لِلْعالَمِينَ
سفينة نوح كانت اوّل سفينة فى الدنيا فابقيت السفن آية و عبرة للخلق و علامة من سفينة نوح . و هو قوله عز و جلّ :
وَ لَقَدْ تَرَكْناها آيَةً
و قيل معناه جعلنا نجاة من فى السفينة من الغرق دلالة يستدل بها على صدق نوح و قيل جعلنا العقوبة آية اى عظة للعالمين يعظون بها .
وَ إِبْراهِيمَ
يعنى و اذكر ابراهيم
إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ ، اعْبُدُوا اللَّهَ
وحده ، وحدّوه و لا تعبدوا غيره
وَ اتَّقُوهُ
اى - اتقوا عذابه فى مخالفة امرى
ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ
اى - ما امرتكم به خير لكم
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
الخير و الشر .
إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً
إِنَّما
فى قوله :
إِنَّما
كافة ، و ليست بمعنى الذى ، و الوثن - ما كان من الحجارة و ما لا صورة له ، و الصنم - ما كان له صورة -
وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً
الافك - اسوء الكذب ، و الخلق يكون باللسان من قول الكذب او الصنعة باليد . يقال خلق و اختلق اى - افترى . خلق هم بر دروغ زبان افتد هم بر فعل دست .
وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً
هر دو معنى احتمال كند : بر دروغ زبان معنى انست كه شما بر اللَّه دروغ مىگوييد كه مىگوييد اوثان شركاء خدااند ، و بر معنى فعل دست قول مجاهد است كه : تصنعون اصناما بايديكم فتسمّونها آلهة و ذلك افك .
و برين قول معنى آنست كه
إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً
و انتم تصنعونها و تنحتونها . خبر ميدهد ربّ العزة از ابراهيم خليل كه قوم خود را گفت شما فرود از اللَّه بتانى را مىپرستيد كه خود ساختهايد و تراشيدهايد همان است كه جايى ديگر گفت :
أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ
.
ثم قال :
إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً
اى - لا يقدرون على ان يرزقوكم . يقال ملكت الشيء اذا قدرت عليه . و منه قول موسى :
لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَ أَخِي
اى - لا اقدر الّا على نفسى و اخى و منه قول بنى اسرائيل :
ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا
، اى - بقدرتنا
فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ
اى - سلوا اللَّه حوائجكم