تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
. مقاتل گفت در شأن مهجع بن عبد اللَّه فرو آمد ، مولى عمر - خطاب اوّل قتيلى از مسلمانان روز بدر او بود ، رماه عامر بن الحضرمى به سهم فقتله . رسول خدا گفت آن روز : « سيد الشهداء مهجع و هو اوّل من يدعى الى باب الجنّة من هذه الامة » مادر و پدر و عيال وى زارى كردند چون خبر بايشان رسيد ربّ العالمين در شأن ايشان اين آيت فرستاد و ايشان را خبر كرد كه : ناچار بمؤمنان رسد در دنيا بلا و مشقّت در ذات اللَّه جلّ جلاله و در كار دين . مجاهد گفت در شأن عمّار ياسر فرو آمد كه مشركان او را تعذيب ميكردند و ميرنجانيدند . پس ربّ العالمين تعزيت و تسليت ايشان را آيت فرستاد :
وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
باز نمود و بيان كرد كه امتحان ايشان نه چيزى بديع است ، كه خود با ايشان ميرود ، بلكه پيشينيان را همين بود از انبيا و مؤمنان ، فمنهم من نشر بالمنشار و منهم من قتل . و ابتلى بنو اسرائيل بفرعون فكان يسومهم سوء العذاب .
فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا
فى ايمانهم
وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ
و اللَّه تعالى عالم بهم قبل الاختبار . مقاتل گفت : علم اينجا بمعنى رؤيت است و نظير اين در قرآن فراوانست و قال بعضهم معناه ليجازيّن الصادقين على صدقهم و الكاذبين على كذبهم و قيل ليميّز اللَّه الصادقين من الكاذبين كقوله :
لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
. و قيل نزلت الآية فى جماعة من المؤمنين و عدوا ان يجاهدوا مع النبى ( ص ) ، فمنهم من انجز وعده و منهم من اخلف .
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ
يعنى الشرك
أَنْ يَسْبِقُونا
يعنى يعجزونا و يفوتونا فلا نقدر على الانتقام منهم
ساءَ ما يَحْكُمُونَ
بئس ما حكموا حين ظنوا ذلك ، و موضع
ما
نصب ، اى - ساء حكما حكمهم كما تقول نعم رجلا زيد . و يجوز ان يكون رفعا على معنى ساء الحكم حكمهم .
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ
يعنى - من كان يرجو اللَّه فى يوم لقائه و يطمع فى ثوابه
فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ
الذى اجّله لبعث خلقه للجزاء من الثواب و العقاب
لَآتٍ
قريبا . و
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 367 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )