تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
كانوا يعذّبون فاسلم و حسن اسلامه و هم الذين كان رسول اللَّه ( ص ) يدعو لهم اذا قنت و يقول : « الهم نجّ المستضعفين بمكة » فانجاهم اللَّه . و قال بعض العلماء نسخت هذه الاية قوله عزّ و جلّ :
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ
الاية .
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
من قريش
لِلَّذِينَ آمَنُوا
منهم
اتَّبِعُوا سَبِيلَنا
اى - كونوا على مثل ما نحن عليه من التكذيب بالبعث بعد الممات و جحود الثواب و العقاب على الاعمال فانكم ان اتبعتم سبيلنا فى ذلك فبعثتم و جوزيتم على الاعمال نتحمّل آثام
خَطاياكُمْ
عنكم حينئذ قوله :
وَ لْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ
لفظه امر و معناه جزاء ، و المعنى ان اتبعتم سبيلنا حملنا خطاياكم . و قيل هو جزم بالامر كانّهم امروا انفسهم بذلك فاكذبهم اللَّه عزّ و جلّ ، فقال و ما هم بحاملين من خطاياهم
مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
فيما قالوا من حمل خطاياهم . گفته‌اند اين سخن ابو سفيان گفت و امية بن خلف با عمر بن الخطاب گفتند او را كه اگر در دين ابا و اجداد خود بودن و بر آن پائيدن تبعه‌اى خواهد بود ما آن تبعه از تو بر خود گيريم تا تو از ان برى شوى . ربّ العالمين ايشان را بر ان سخن دروغ زن كرد ، گفت : ايشان دروغ ميگويند و از گناهان و تبعات هيچكس هيچ چيز بر ندارند . آن گه گفت :
وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ
يعنى ليحملنّ اثقال انفسهم و اثقال من اضلّوهم و لا ينقصون من اثقال المحمولين عنهم شيئا و ذلك انهم يعاقبون على كفرهم و يزادون عذابا لدعاء غيرهم الى الكفر لانّ الدعاء الى الكفر كفر ، لانّ احدا لا يعذّب لذنب غيره . فتأويل الآيتين : انّ الكافر لا يحمل اثقال المريد حملا يخفّف ظهورهم منها و يبرّئ رقابهم و لكن يحمل الكافر مثل اثقال من اضلّه و لا ينقص من اثقاله و هو قوله عزّ و جلّ :
لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ
كاملة يوم القيمة و من اوزار الذين يضلّونهم به غير علم . و روى الحسن البصرى مرسلا عن رسول اللَّه ( ص ) قال :
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 371 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )