وَ إِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
اى - ما ليس لك به حجّة ، لانّ الحجة طريق العلم ،
فَلا تُطِعْهُما
. و
جاء فى الحديث : لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق .
ثم اوعد بالمصير اليه فقال :
إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
اخبركم بصالح اعمالكم و سيئها فاجازيكم عليها . اين آيت در شأن سعد بن ابى وقّاص فرو آمد و مادر وى : حمنة بنت ابى سفيان بن امية بن عبد شمس بن عبد مناف ، چون سعد مسلمان شد مادر وى سوگند ياد كرد كه طعام و شراب نخورد و از آفتاب با سايه نشود تا انگه كه سعد از دين محمد باز گردد . پس سه روز بآفتاب نشست و طعام و شراب نخورد تا سعد گفت : يا امّاه اگر ترا هفتاد جانست ، يكان يكان بينم كه بيرون همىآيد از گرسنگى و تشنگى ، من از دين محمد بازنگردم . سعد اين قصه با رسول خدا بگفت . جبرئيل آمد و اين آيت آورد . رسول خدا گفت اللَّه تعالى چنين ميفرمايد كه نفع دنيا از ايشان بازمگيريد امّا بشرك ايشان را فرمان مبريد .
اينست كه ربّ العالمين گفت :
فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
، معنى آنست كه در شرك مادر و پدر را فرمان مبريد كه شما را با ايشان بنخواهند گذاشت ، شما را باز من بايد گشت .
عن بهز بن حكيم عن ابيه عن جده ، قال قلت : يا رسول اللَّه من ابرّ ؟ قال : امّك قلت : ثم من ؟ قال : ثم امّك . قلت : ثم من ؟ قال : ثم امك . قلت : ثم من ؟ قال : ثم اباك ثم الاقرب فالاقرب .
و
عن انس بن مالك قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « الجنّة تحت اقدام الامّهات » .
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ
اى - فى زمرتهم و جملتهم ، و قيل فى مدخل الصالحين ، و هو الجنّة . و گفتهاند
فِي
اينجا بمعنى مع است و صالحين انبياءاند . و قد مدح اللَّه عزّ و جلّ طائفة من الرسل فى القرآن بالصلاح ، و هو من غاية ما يمدح به العباد . و نظير الآية قوله :
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ
الآية .