ايّما داع دعا الى هدى فاتبع عليه و عمل به فله اجور الذين اتبعوه و لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا و ايّما داع دعا الى ضلالة فاتبع عليها و عمل بها فعليه مثل اوزار الذين اتبعوه لا ينقص ذلك من اوزارهم شيئا
ثم قرأ الحسن :
وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ
. و
قال ( ص ) : « من سنّ سنّة حسنة فله اجرها و اجر من عمل بها لا ينقص ذلك من اجورهم ، و من سنّ سنّة سيّئة فعليه وزرها و وزر من عمل بها لا ينقص ذلك من اوزارهم شيئا » .
وَ لَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ
من دعائهم الى الكفر اى يسألون سؤال توبيخ و تقريع لم فعلوه و باىّ حجة ارتكبوه ، كما قال تعالى
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
.
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً
از ابن عباس روايت كردهاند كه نوح ( ع ) چون نبوّت و بعثت بوى پيوست چهل ساله بود و هزار سال كم پنجاه سال مدت بلاغ و دعوت بود و بعد از طوفان شصت سال بزيست تا از نژاد وى مردم بسيار شدند جمله عمر وى هزار سال و پنجاه سال بود . و
يروى عن ابن عباس ايضا موقوفا و مرفوعا انّ نوحا ارسل الى قومه و هو ابن ماتين و خمسين سنة و عاش بعد الطوفان مائتين و خمسين سنة .
به اين قول عمر وى هزار و چهارصد و پنجاه سال بود و بقول عكرمه هزار و هفتصد سال عمر وى بود ، و اين آيت تحقيق آنست كه ربّ العزّة گفت و لقد فتنا الذين من قبلهم يعنى و لقد بعثنا نوحا من قبل بعثتنا اياك ، فأقام فى قومه هذه المدة المديدة يدعوهم الى دين اللَّه . فلم يقبل منه ذلك الّا القليل الذين ذكرهم اللَّه فى قوله :
وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ
.
فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَ هُمْ ظالِمُونَ
الطوفان كل شرّ عام يطيف بالناس من مطر دائم او موت جارف او طاعون او جدرى او حصبة او مجاعة ، و هو فى هذه الاية الغرق ، و قيل سماه طوفانا لانّ الماء فى ذلك اليوم طاف فى جميع الارض .
فَأَنْجَيْناهُ وَ أَصْحابَ السَّفِينَةِ
من الغرق
وَ جَعَلْناها
يعنى - السفينة
آيَةً