تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
پنج حرف و در فضيلت سوره ابىّ كعب گويد : قال رسول اللَّه ( ص ) : « من قرأ سورة العنكبوت كان له من الاجر عشر حسنات بعدد كل المؤمنين و المنافقين .
الم
سبق الكلام فيه و وقوع الاستفهام بعده يدلّ على استقلالها و انقطاعها عمّا بعدها فى هذه السورة و غيرها من السور .
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا
هذا الكلام فى صورة الاستفهام لكنّه تقريع و توبيخ ، و الناس هاهنا اصحاب رسول اللَّه الذين جزعوا من اذى المشركين ، و المعنى - احسبوا و ظنّوا ان يهملوا و يقتصر منهم على ان يقولوا آمنّا ، اى - صدّقنا بما اخبرتنا و لا يمتحنون بما يظهر حقيقة ايمانهم من انواع الاختبار و الابتلاء ، لا يصابون بشدائد الدنيا و اذى المشركين ، و انّما فتنوا ليظهر المخلص من المنافق و الصادق من الكاذب . و قيل معناه - اظن المؤمنون ان يهملوا فلا يؤمروا و لا ينهوا و لا يختبروا بشدائد الشرائع كالصّلاة و الصوم و الحج و الجهاد . و قيل
لا يُفْتَنُونَ
اى - لا يعاملون معاملة المختبر و ذلك انّ اللَّه تعالى انّما يجازى عباده على ما يظهر منهم لا على ما يعلم منهم ، فانّهم انّما يستحقون الجزاء على كسبهم و علم اللَّه ليس من كسبهم . و فائدة اخبار اللَّه تعالى بهذا ان يوطّن المكلف نفسه على ذلك المحن ، فاذا نزل به الامر كان ذلك ايسر عليه . در سبب نزول اين هر دو آيت خلافست ميان علماء تفسير : شعبى گفت : قومى بودند در مكه به ظاهر اقرار دادند باسلام و هجرت نكردند بمدينه تا اصحاب رسول با ايشان نوشتند كه اقرار مجرد با سلام شما را به كار نيايد ، و نپذيرند تا آن گه كه هجرت كنيد و برسول خدا پيونديد . ايشان برخاستند و قصد مدينه كردند . مشركان مكه بر پى ايشان رفتند تا بر هم رسيدند و جنگ كردند . قومى از ايشان كشته شدند و قومى برستند . اين دو آيت در شأن ايشان فرو آمد ، و آن آيت كه در سورة النحل است :
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ