تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
الاثر : يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال ميزوا ما كان للَّه منها قال فيماز ما كان للَّه منها ثم يؤمر بسائرها ، فيلقى فى النار . و قال الضحاك :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا
اللَّه و العرش و الجنّة و النار ،
لَهُ الْحُكْمُ
اى - القضاء النافذ و التدبير الماضى فى خلقه فى الدنيا و الآخرة . و قيل له الحكم يوم القيامة لا يحكم غيره فيه ،
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
تردّون فى الآخرة . و قيل له الحكم يوم القيامة لا يحكم غيره فيه .
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
تردون فى الآخرة فيجزيكم باعمالكم . و قيل اليه مصير الخلق فى عواقب امورهم .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ
حبّ الدنيا حمل قارون على جمعها و جمعها حمله على البغى عليهم و صار كثرة ماله سبب هلاكه . و فى الخبر ، حب الدنيا رأس كل خطيئة . دوستى دنيا همه سر گناهانست و مايهء هر فتنه ، بيخ هر فساد ، هر كه از خدا باز ماند به مهر و دوستى دنيا بازماند . دنيا پلى گذشتنى است و بساطى در نوشتنى ، مرتع لاف گاه مدعيان و مجمع بارگاه بىخطران . سرمايهء بىدولتان ، و مصطبهء بدبختان . معشوقهء ناكسان و قبلهء خسيسان دوستى بىوفا و دايه‌اى بىمهر . جمالى با نقاب دارد ، و رفتارى ناصواب دارد و چون تو دوست در زير خاك صد هزاران دارد ، بر طارم طوارى نشسته و از شبكهء شك مى برون نگرد ، با تو ميگويد :