إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
يعنى - انزله عليك و اوجب عليك العمل به . و قيل معناه - بينه على لسانك كقوله تعالى :
آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ
اى على السنة رسلك . و قيل الفرض التقدير و معناه نجمه عليك ، اى - انزله نجما نجما و منه قوله عزّ و جلّ :
سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَ فَرَضْناها
لانّه عزّ و جلّ فرض فيها ، اى - قدر فيها جلد الزانى و الزانية مائة و حد القاذف ثمانين و بهذا سمى انصباء الورثة فرائض .
قوله :
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
يعنى - الى مكة و هو قول ابن عباس و مجاهد . و معاد الرجل بلده لانّه يتصرف فى البلاد ثم يعود الى بلده .
مقاتل گفت سبب نزول اين آية آن بود كه رسول خدا ( ص ) چون از غار بيرون آمد به قصد هجرت مدينه از بيم دشمن بشاه راه نرفت بلكه از راه برگشت و همىرفت تا بجحفه رسيد آنجا ايمن گشت و به راه باز آمد . و جحفه ميان مكه و مدينه است ، رسول خدا ( ص ) چون آنجا رسيد و شاه راه ديد كه سوى مكه مىشد اشتياق مكه برو تازه شد ، جبرئيل آمد و گفت :
يا رسول اللَّه أ تشتاق الى بلدك و مولدك ؟ قال نعم ، قال فانّ اللَّه عزّ و جلّ يقول :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
. يعنى - الى مكة ،
رسول دانست كه وعدهء فتح مكه است كه ميدهد و اين آيه بجحفه فرو آمد . نه مكى است نه مدنى . فانجز اللَّه وعده و فتح له مكة و صار احدى معجزاته حيث خرج مخبره على وفق خبره ، و قيل المعاد من العادة اى - الى حيث اعتدته و ليس من العود . و قيل معاد اسم مكة ، و قيل المعاد الجنّة و كان فيها ليلة المعراج ، و قيل كان فيها مع آدم فى صلبه ، و قيل الى معاد يعنى - الى القيامة و هى معاد كل خلق ، و قيل الى الموت و هو ايضا معاد الخلق .
. . .
قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى
هذا جواب لكفار مكة لما قالوا للنبى ( ص ) انّك فى ضلال فقال اللَّه عزّ و جلّ :
قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى
يعنى نفسه . و من