تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
هو فى ضلال مبين يعنى - المشركين اى - هو اعلم بالفريقين .
وَ ما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ
القا اينجا ارسال است چنان كه بلقيس گفت :
إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ
و عجم گويند خبر به من افكن ، و معنى الاية : ما كان القاؤنا اياه اليك ،
إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
. قال الفرّاء : هذا من الاستثناء المنقطع ، معناه : لكن ربك رحمك فاعطاك القرآن ،
فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ
. قيل هذا امر بالهجرة و المعنى لا تكن بين ظهرانيهم . قال مقاتل . نزلت هذه الاية حين دعى الى دين آبائه فذكره اللَّه نعمه و نهاه عن مظاهرتهم على ما هم عليه . فقال
فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ
اى - معينا لهم على دينهم . گفته‌اند اين آيت بآيت پيش متصل است يعنى -
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
فانزله عليك و لم تكن ترجو نزوله ،
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
ظاهرا قاهرا فلا تكن للكفار لما ترى من تغلّبهم و ضعفك عنهم .
وَ لا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ
اى لا يحملنك قولهم لو لا اوتى مثل ما اوتى موسى على ان تترك تبليغ الرسالة و آيات اللَّه اليهم . و قيل
وَ لا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ
يعنى - عن العمل بآيات اللَّه
بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَ ادْعُ إِلى رَبِّكَ
الى معرفته و توحيده
وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
. قال ابن عباس هذا الخطاب فى الظاهر للنبى ( ص ) و المراد به اهل دينه . اى - لا تظاهروا الكفار و لا توافقوهم . و كذلك قوله :
وَ لا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
الخطاب للنبى و المراد به غيره
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
لا يستحق الالهية احد سواه ،
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
يعنى - كل شىء فان الّا ربّك بوجهه . و العرب تقيم الصفة مقام الذّات كثيرا يريدون بقولهم فى القسم بوجه اللَّه اى باللّه . و قال اميّة : تبارك سمع ربكم فصلوا ، اى تبارك ربّكم ، و فى بعض الاشعار : و باركت يد اللَّه فى ذلك الاديم الممزّق . اى - بارك اللَّه . و قال ابو العالية : كل شىء فان الّا ما اريد به وجهه من الاعمال . و فى