تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
و قيل لا يتساءلون بالانساب و القرابات لشغل كلّ واحد منهم بنفسه .
فَأَمَّا مَنْ تابَ
اى شهد و اقرّ و آمن ، اى - قبل و صدّق و عمل صالحا ، يعنى - عمل الدين كلّه ،
فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ
، عسى من اللَّه واجب ، و انّما قال
فَعَسى
يعنى ان - دام على التّوبة و العمل الصّالح .
وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
اى - له الامر و المشيّة فيخلق ما يشاء و يحكم ما يريد . اين آيت را دو تأويل گفته‌اند : يكى آنست كه
وَ يَخْتارُ
وقف كنى يعنى - يخلق ما يشاء و يختار مما يخلق ما يشاء ، خداوند تو مىآفريند آنچه خواهد ، و از آنچه آفريند آنچه خواهد گزيند . آن گه گفت :
ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
ما
نفى است . يعنى - كه ايشان را گزين نيست كه چيزى گزينند يا چيزى پسندند ، همانست كه جايى ديگر گفت :
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
. و انشدوا فى معناه :
العبد ذو ضجر و الرّبّ ذو قدر * و الدّهر ذو دول و الرزق مقسوم و الخير اجمع فيما اختار خالقنا * و فى اختيار سواه اللّؤم و الشوم
وجه ديگر
ما
بمعنى الّذى است و لهم الخيرة وقف است ؛ اى - يخلق ما يشاء و يختار الّذى كان لهم فيه الخيرة . يعنى - يختار ما هو الاصلح لهم . اين آيت جواب قول وليد مغيره است كه گفت :
لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
، يعنى نفسه و ابا مسعود الثقفى . چرا نه قرآن كه مىفرستادند و نبوّت كه مىدادند بيكى ازين دو مرد دادندى كه عظيم دو شهراند . ربّ العالمين گفت : يا محمد خداوند تو است كه اختيار كند ؛ و او را رسد كه گزيند نبوّت را آن كس كه خواهد نه ايشان را . همانست كه گفت : اللَّه اعلم حيث يجعل رسالاته
اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ
و گفته‌اند جواب اشراف قريش است كه ميگفتند :