تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
ابى جهل ، و قيل نزلت فى عمار و الوليد بن المغيرة ،
ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
فى النّار نظيره :
وَ لَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
يروى فى الحديث مطيّة الكذب زعموا و هو قوله عزّ و جلّ بزعمهم اى - بكذبهم و العامل فى
يَوْمَ يُنادِيهِمْ
.
قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
، اى - اذا احشروا و احضروا للعقاب يقال لهم :
أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
و سؤالهم عن ذلك ضرب من ضروب العذاب لانّه لا جواب لهم الّا ما فيه فضيحتهم و اعترافهم بجهل انفسهم .
قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
و هم كفرة الجنّ و الشياطين
الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ
كلمة العذاب الدّاخلين تحت قوله تعالى لا بليس :
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ
، ربّنا هؤلاء كفار بنى آدم الّذين اضللناهم باستدعائنا ايّاهم الى الكفر بوسوستنا لهم و تزييننا لهم بالقول و الشبّه
أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا
اى - اضللناهم عن الطّريق فضلّوا باتّباعهم ايّانا مقلّدين به غير حجّة كما ضللنا نحن باتّباعنا اسلافنا مقلّدين به غير حجّة
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ
منهم
ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ
يطيعونى بامرنا و اكراه من جهتنا بل كانوا يتّبعون اهواءهم و قيل ما كانوا ايّانا يعبدون بسلطان و حجة من قوله تعالى .
وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي
و قيل
الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
هم الدّعاة الى الشّرك و يكون الشّركاء غيرهم فيقولون خوفا على انفسهم و اشفاقا من ان يزاد فى عذابهم بسبب اغوائهم ايّاهم ربّنا انّما اغويناهم لانّا امرنا هم بعبادتنا . حاصل معنى آنست كه فردا چون ربّ العزة گويد با مشركان بر سبيل تقريع و توبيخ :
أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
فى الدّنيا انّهم شركائى فى الالهية و كنتم تعبدونها و تدعون انّها تنفعكم فاينهم ؟ كجااند آنان كه شما دعوى كرديد كه انبازان من‌اند و شما را از ايشان نفع است ؟ چون اين خطاب با عابدان رود معبودان باطل كه شياطين‌اند گويند ، كه خداوند اما وسوسه و شبهتى در دل ايشان