افكنديم و بسبب آن كه خود بىراه و كافر بوديم و كفر و شرك بر ايشان آراستيم بى حجّتى و برهانى ايشان به هواى نفس خويش بر پى ما برفتند و گمراهى گزيدند بتقليد بىحجّت . نه ما ايشان را بعبادت خود فرموديم و نه باكراه بر آن داشتيم .
بيزاريم ما از پرستش ايشان و از آن كه ما را به هواى نفس خود پرستيدند نه بأمر ما .
به اين معنى « ما » مصدرى است نه ماء نفى . يعنى -
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ
مما كانوا ايانا يعبدون فحذف من ، و اگر ماء نفى گوئيم
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ
وقف تمام است ، آن گه گوى
ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ
بسلطان منّا و بامرنا لكنّا دعوناهم فاستجابوا لنا .
قول ديگر آنست كه
الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
داعيان ضلالتاند نه معبودان ، چون اين خطاب آيد كه :
أَيْنَ شُرَكائِيَ
ايشان از بيم آن كه در عذاب بيفزايند بسبب اغواء ايشان گويند : ربّنا انّما اغويناهم لا انّا امرناهم بعبادتنا .
آن گه كفّار بنى آدم را گويند :
ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
خوانيد اين انباز گرفتگان خويش را . اضاف اليهم لادّعائهم انّها شركاء اللَّه . اى - ادعوهم ليخلصوكم . خوانيد ايشان را تا شما را فرياد رسند و از عذاب برهانند ،
فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ
. همانست كه جايى ديگر گفت :
وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً
و قال فى موضع آخر :
وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ . . .
الآية .
وَ رَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
اينجا مضمريست : يعنى -
رَأَوُا الْعَذابَ
فودّوا
لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
.
و قيل معناه لو انّهم مهتدون فى الدّنيا ما رأوا العذاب فى الآخرة .
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ
اى - اذكر يوم ينادى اللَّه الكفّار نداء تقريع و توبيخ ،
فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
الّذين ارسلتهم اليكم حين دعوكم الى توحيدى و عبادتى .
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ
اى - خفيت عليهم الاخبار و التبست عليهم الحجج
فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ
لا يسأل بعضهم بعضا عن العذر و الحجّة رجاء ان يكون عنده عذرا و حجّة لانّ اللَّه ادحض حجّتهم . و قيل لا يسأل بعضهم بعضا ان يحمل عنه شيئا من ذنوبه .