تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
رسول اللَّه الّا ابو بكر الصديق فانّه اتى النبىّ فوجده يوحى اليه ، فسمع :
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ
الهدى هاهنا هو التّوحيد كقوله :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى
يعنى - بالتوحيد . و قيل هو القرآن كقوله فى النجم :
وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى
اى - القرآن و كقوله فى بنى اسرائيل :
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى
يعنى - القرآن فيه بيان كلّ شىء
إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا
.
وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ
نزلت فى الحارث بن عثمان بن نوفل بن عبد مناف . اين حارث پيش مصطفى آمد و گفت ما ميدانيم كه تو ؛ پيغامبر راست گويى و آنچه مىگويى و آورده راست است و درست و اگر ما اتّباع تو كنيم و بر پى قرآن و توحيد رويم چنان كه تو رفتى عرب ما را ازين زمين مكّه بربايند بقهر و قتل و غارت كه انگه ما مخالف ايشان باشيم در دين و با ما محابا نكنند و بر جاى بنگذارند ، ربّ العالمين آن حجّت ايشان بر ايشان شكست و بجواب ايشان گفت :
أَ وَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً
نه ما ايشان را جايى ساختيم و ممكن كرديم در حرمى با آزرم بى بيم كه امن آن حرم در همه طباع سرشته مرغ با مردم آشنا و از ايشان ايمن و آهو از سك ايمن و هر ترسنده كه در حرم شد ايمن گشت عرب چون اين ميدانند از كجا روا دارند قتل و قتال و غارت در حرم . و آن خداوند كه شما را در حال كفر و شرك ايمن نشاند درين بقعت در حال ايمان و توحيد اولىتر كه ايمن نشاند و دشمن از شما بازدارد . انگه صفت حرم كرد و كثرت نعمت در وى :
يُجْبى إِلَيْهِ
قرأ نافع و يعقوب تحيى اليه بالتّاء لاجل الثمرات ، اى - تجلب اليه من الاماكن ثمرات الارضين رزقا من لدنّا لا ترى شرقى الفواكه و غربيّها مجتمعة الّا به مكه لدعاء ابراهيم ( ع ) حيث قال : و ارزقهم من الثمرات و لكن اكثرهم لا يعلمون لا يتدبّرون انّ الّذى فعل ذلك بهم و هم كافرون قادر على ان يفعل بهم و هم مؤمنون و قيل انّ
أَكْثَرَهُمْ
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 326 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )