وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ
. قيل القول هاهنا هو القرآن ، و المعنى - انزلناه شيئا شيئا ليكونوا اوعى له ، كقوله :
وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ
الايه و قيل القول تكرار الوعظ و متابعة الاحتجاج اى - تابعنا لهم المواعظ و الزّواجر و بيّنا لهم ما اهلكنا من القرون قرنا بعد قرن ، فاخبرنا هم انّا اهلكنا قوم نوح بكذا و قوم هود بكذا و قوم صالح بكذا
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
فيخافوا ان ينزل بهم ما نزل به من قبلهم . و قيل وصّلنا لهم الحجنة بالحجّة و البشرى بالنّذارة و التّرغيب بالتّرهيب لكى يتفكّروها و يعتبروا .
و قيل
وَصَّلْنا لَهُمُ
خبر الدّنيا بخبر الآخرة حتّى كأنهم عاينوا الآخرة فى الدّنيا ، وصّلنا - مبالغة الوصل ، و حقيقة الوصل - رفع الحائل بين الشيئين .
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
هذه الآيات الاربع عوارض فى قصّة قريش الى قوله
لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
ثمّ يرجع الكلام اليه
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
يعنى عبد اللَّه بن سلام و اصحابه من مسلمة اهل الكتاب . و قيل هم اهل الانجيل قدموا على رسول اللَّه ( ص ) ثلاثة و ثلاثون من الحبشة و سبعة من الشام .
مِنْ قَبْلِهِ
اى - من قبل القرآن لتقدّم ذكره . و قيل من قبل محمد
هُمْ بِهِ
اى - بمحمد و القرآن يؤمنون يصدّقون .
وَ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا
اى نشهد انّه الحق الذى اخبرنا به ربّنا فى كتبه .
إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ
اى من قبل مجىء محمد و نزول القرآن
مُسْلِمِينَ
داخلين فى دين الاسلام .
قومى اهل كتاب بودند كه در دين اسلام آمدند و بو جهل ايشان را سرزنش كرد و ايشان بجواب بو جهل گفتند اين قرآن حقّ است و راست از خداوند ما ، و ما پيش از قرآن خود مسلمان بوديم كه موسى را تصديق كرديم و تورات بپذيرفتيم و صفت و نعت محمد كه در تورات خوانده بوديم براست داشتيم و بوى ايمان آورديم .
أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ
يعنى هؤلاء القوم هم الّذين يؤتيهم اللَّه ثوابهم فى الآخرة مرّتين : مرّة بايمانهم بالكتاب الّذى انزل قبل محمد ( ص ) ، و مرّة بالايمان