تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
الظالمين و بما امر المؤمنين بان يلعنوهم . قال الحسن يريد باللّعنة العذاب الّذى عذّبوا به فى الدّنيا و هو الغرق و ذلك انّهم لمّا اهلكوا العنوا فهم يعرضون على النّار غدوّا و عشيّا
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ
. مع اللّعنة اى - ممّن يقبح اللَّه خلقته بسواد الوجوه و زرقة العيون كقوله :
وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ
.
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
اوتى موسى التوراة من بعد غرق فرعون حين تفرّغوا الى الوحى و الاتّباع و الاستعمال
مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى
لانّ فرعون عمّر اربعة قرون و قيل من بعد ما اهلكنا فى الدّنيا بالعذاب القرون الاولى قوم نوح و عاد و ثمود و قوم ابراهيم و قوم لوط و قوم شعيب و غيرهم كانوا قبل موسى . ثمّ قال
بَصائِرَ لِلنَّاسِ
اى فى هلاك الامم الخالية بصيرة لبنى اسرائيل و غيرهم . و قيل جعلنا التورية و ما فيها بصائر للناس يستبصرون بها امور دينهم . و البصائر - الدّلائل -
وَ هُدىً
يعنى التورية هدى من الضّلالة لمن عمل به
وَ رَحْمَةً
لمن آمن به من العذاب . و قيل رحمة اى - نعمة منّا على من آمن بها و عمل بما فيها
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
لكى - يتّعظوا و يعتبروا . و عن ابى سعيد الخدرى عن النّبي ( ص ) قال : ما اهلك اللَّه عز و جل قوما و لا قرنا و لا امة و لا اهل قرية به عذاب من السماء منذ انزل اللَّه عز و جل التورية غير القرية التي مسخوا قردة ا لم تر انّ اللَّه عزّ و جلّ قال :
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى
. و قيل انّ التورية اوّل كتاب نزلت فيه الفرائض و الاحكام .

النوبة الثالثة

قوله تعالى و تقدّس :
وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ
الاية . . . ، در سبق سبق كه بوستان
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 307 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )