تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
بايستادى « 1 » از بيم آن كه باد او را ببرد از درازى كه بود بر هوا . ربّ العالمين ايشان را فرا آن گذاشت كه ميخواست كه ايشان را در آن بفتنه افكند چون از آن فارغ گشتند فرعون بر سر آن شد و تيراندازى را فرمود . تا بر هوا تير انداخت آن تير باز آمد خون آلود . فرعون گفت : قد قتلت إله موسى . پس ربّ العالمين جبرئيل را فرمود تا پرّى بزد بر آن قصر بسه پاره گشت پاره‌اى بلشكر فرعون افتاد هزار هزار مرد در زير آن پست شد ، و پاره‌اى به دريا افتاد و پاره‌اى سوى مغرب افتاد .
وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ
اى - تعظّم فى ارض مصر و ما يليها بدعوى الالهيّة و الامتناع من اتّباع الرّسل و الايمان بهم به غير الحق ، يعنى به غير حقّ اوجب ذلك بالباطل . و قيل الباء للحال اى غير محقّين ،
وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ
للبعث و النّشور ، قرأ نافع و حمزة و الكسائى و يعقوب لا يرجعون بفتح الياء .
فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ
القيناهم فى البحر . قيل بحر قلزم ، و قيل هو بحر من وراء مصر يقال له اساف و قيل النيل .
فَانْظُرْ
يا محمد به عين قلبك و تدبّره بعقلك تعلم انّ من كفر باللّه و كذّب رسله فمصيره الى الهلاك و النّار ، و حذّر قومك فانّك منصور عليهم .
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً
اى جعلنا فرعون و قومه ائمّة فى الشّر و الضّلال يقتدى بهم فيهما فيكون عليهم وزرهم و وزر من اتّبعهم
يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
اى - يدعون من يجيبهم الى الكفر باللّه فيوردونه النّار كما قال يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النّار . و معنى
جَعَلْناهُمْ
اى - حكمنا بكفرهم كما يقال جعل القاضى فلانا مجروحا ، اى - حكم بجرحه . و قيل معناه اعلمناكم انّهم
أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ
لا احد ينصرهم على اللَّه فيردّ عذابه عنهم .
وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً
اى - لعنّاهم فى الدّنيا بقوله : الا لعنه اللَّه على
هامش
( 1 ) نسخهء ج : بيستادى .