تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
تثنية ذلك و قرأ الباقون بالتخفيف و هو تثنية ذاك ، و النّون المشدّدة بدل اللام فى ذلك و معنى الاية : فذانّك اللّذان اريتكهما من اليد و العصا حجتان من ربّك تدلان الخلق على صحة نبوّتك فامض بهما الى فرعون و الاشراف من جنوده و ادعهم الى توحيد اللَّه و طاعته
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
كافرين .
قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً
يعنى القبطى
فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
به قودا ، اراد ان يعرف مآل امره مع فرعون .
وَ أَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً
اى - اطلق لسانا بالبيان و ذلك للحبسة الّتى كانت فى لسانه الّتى تمنعه عن اعطاء البيان حقّه
فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً
قرأ نافع ردا ترك همزه طلبا للخفّة ، و الرّدء - المعين - يقال ردأته على امر كذا اى اعنته
يُصَدِّقُنِي
قراءة العامّة بالجزم على جواب الامر و رفعه عاصم و حمزة على ان يكون موضعه نصبا على الحال ، اى - ارسله معى ردءا مصدّقا لى شاهدا لى على حقيقة امرى .
إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ
اى اخشى ان يردّوا كلامى و لا يقبلوا منّى دعوتى .
قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ
هذا جواب قوله :
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
و العضد - القوة ، يقال : عضده و عاضده اذا اعانه و قوّاه و تقول فلان عضدى و يدى و منه قول رسول ( ص ) و هم يد على من سواهم ،
وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً
السّلطان - الحجة سمّيت به لانّه يستنير به الحق من الباطل ، و سمّى الزّيت سليطا لشدّة ضوء سراجه . و قيل السّلطان هاهنا رعب فى قلب فرعون يمنعه عن الهمّ بقتلهما او اذاهما
فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما
اين جواب آنست كه گفتند :
إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى
سخن اينجا تمام گشت آن گه ابتدا كند گويد :
بِآياتِنا أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ
اينجا تقديم و تأخير است . يعنى انتما و من اتّبعكما بآياتنا الغالبون و روا باشد كه بآياتنا متّصل بود به نجعل على تقدير : و نجعل لكما بآياتنا سلطانا فلا يصلون اليكما . اى و نجعل لكما حجة دالّة على النّبوّة بآياتنا اى - بالعصا و اليد و سائر الآيات . ثمّ قال مبتدءا
أَنْتُما وَ