تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
سال كه بنزديك وى مقام كرده بود از وى دستورى خواست تا با مصر شود ، به زيارت مادر و برادر و خواهر . چون از شعيب دستورى يافت اهل و عيال و گوسفندان فرا پيش كرد و رفت . اينست كه ربّ العالمين گفت :
وَ سارَ بِأَهْلِهِ
و روزگار زمستان بود موسى با اهل و عيال بر راه ايستاد و اهل وى بار داشت و زادن نزديك بود موسى راه نميدانست همى سر در نهاد در بيابان تا بجانب طور سينا افتاد از راه مصر بگشته شب تاريك پيش آمد و باد و باران و صاعقه و سرماى سخت ، گوسفندان در بيابان پراكنده شده و اهل وى را درد زه خاسته و موسى در ميان متحيّر مانده طلب آتش كرد و آتش‌زنه آتش نداد آخر بجانب طور نگه كرد و آتش ديد اينست كه ربّ العالمين گفت
آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً
از سوى كوه آتشى ديد افروخته ، چنان پنداشت كه شبانى است يا كاروانى كه آنجا آتش كرده . با اهل و قوم خويش گفت :
امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ
شما ساعتى درنگ كنيد و آرام گيريد تا من بروم و اگر آنجا كسى را بينم خبر راه مصر ازو پرسم تا ما را بر راه مصر دارد
أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ
يا پاره‌اى آتش آرم تا شما گرم شويد
أَوْ جَذْوَةٍ
عاصم بفتح جيم خواند و حمزه بضم جيم و باقى قرّاء بكسر جيم و معنى همه يكسانست و نظيره الرّبوة و الرّبوة و الرّبوة . قال المبرد الجذوة القطعة العظيمة من الحطب المحترق و بعضه ما لم يشتعل فاذا اشتعل فهى شهاب و قبس و الاصطلاء التدفّؤ بالصّلا و هو النّار يكسر الصّاد و يفتح ، فالفتح بالقصر و اذا كسرت مدّت و اصل الكلمة اللزوم .
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ
، الشاطئ الشط و هو شفير الوادى ، و الايمن اذا رددته الى الشاطى فهو من اليمين يعنى عن يمين موسى و اذا رددته الى الوادى فهو من اليمن
فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ
البقعة - القطعة من المكان - و بركتها انّ اللَّه عزّ و جلّ كلّم فيها موسى و بعثه منها نبيّا من الشجرة يعنى من تلقاء الشّجرة من ناحيتها ، و الشجرة الزيتون و قيل العوسج ، و قيل السّدرة ، و قيل العنّاب ، و كانت بقيت الى عهد
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 299 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )