تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
شعيب گفت نيست او مگر مردى گرسنه محتاج طعام . آن گه دختر كهين را فرستاد تا او را بخواند نام وى صفورا - هى الّتى تزوّجها موسى . اينست كه ربّ العالمين گفت :
فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ
اى جاءته ماشية مستحيية مستترة بكم درعها . قال الحسن فو اللّه ما كانت ولاجة و لا خرّاجة و لكنّها كانت من الخفرات اللاتى لا يحسن المشى بين ايدى الرّجال ، و الكلام معهم . و روى عن بعض القرّاء الوقف على
تَمْشِي
ثمّ ابتدا ، فقال :
عَلَى اسْتِحْياءٍ
قالت :
إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ
و ذلك لانّ الحياء فى الكلام اكثر منه فى المشى و احسن .
قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا
فقام معها فتقدّمته فهبّت الرّيح و الزقت ثوبها بجسدها ، فكره ، موسى ان يرى ذلك منها ، فقال لها امشى ورائى و دلّينى على الطّريق ان اخطأت ، فانّا بنى يعقوب لا ننظر الى اعجاز النّساء . موسى آمد بسراى شعيب و شعيب طعام در پيش نهاده ، گفت اى جوان اين طعام به كار بر كه از بهر تو ساخته‌ام . موسى ظنّ برد كه آن طعام عوض آب دادن گلّه است . گفت اعوذ باللّه ما نه از آن خاندانيم كه دين خود به دنيا بفروشيم . شعيب گفت نه آنست كه تو پنداشتى و اللَّه ، ليكن عادت من و عادت پدران من اينست كه مردمان را طعام دهيم و مهمان را گرامى كنيم . پس موسى آن طعام بخورد و قصّه خويش با شعيب بگفت كه چه سبب را از زمين مصر بيرون آمد . شعيب گفت مترس كه تو از فرعون و قوم وى رستى كه فرعون را بر مدين دست نيست .
قالَتْ إِحْداهُما
- و هى الصّغرى و اسمها صفورا
يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ
لرعى الغنم
إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ
و قد جرّبنا قوّته برفعه الحجر و نزحه الدّلو و جرّبت امانته حيث منعنى من المشى قدّامه ، و قيل
الْقَوِيُّ
فى بدنه
الْأَمِينُ
فى عفافه .
قالَ
شعيب لموسى
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ
اى - تأجرنى نفسك مدّة ثمانى حجج ، و الاجر هاهنا هو الصّداق و قيل