تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
ايشان در طرف برفتند و نيافتند و موسى در شاهراه هشت شبانروز بماند بىزاد و بىطعام ، پاى برهنه و شكم گرسنه ، و در آن هشت روز نمىخورد مگر برگ درختان ، تا رسيد بمدين . و كان مدين ارضا يسكنها شعيب . كان اتّخذها مديان بن آزر لنفسه مسكنا قبل ذلك ، فنسبت اليه . و بين مدين و مصر مسيرة ثمانية ايّام .
وَ لَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ
الورود اتيان الماء ، و ضدّه الصّدور و هو الرجوع عنه . و ماء مدين آبار « 1 » كان يشرب منها اهلها و يسقون انعامهم و مواشيهم .
وَجَدَ عَلَيْهِ
اى - على وجه الماء و حوله جماعة كثيرة من النّاس يسقون مواشيهم .
وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ
اى - من ورائهم و من اسفلهم امرأتين
تَذُودانِ
اى - تدفعان اغنامهما حتّى لا تختلط بغيرها ، اشار الى تنحيهما عن الجماعة للورع و الصّيانة و كراهيّة الاختلاط بالرّجال . و قيل لضعفهما . موسى بفراست بدانست كه ايشان از ضعف و عجز گوسفندان خود را آب نمى دهند . گفت : ما شأنكما و ما بالكما لا تسقيان مواشيكما مع القوم ؟ قالتا لا نمكن من السّقى حتّى يرجع الرّعا من الماء ، يصدر بفتح يا و ضمّ دال قرائت ابن عامر و ابو عمرو است ، جعلوا الفعل للرّعاء ، يعنى - حتّى ينصرف الرّعاء عن السقى . فيخلوا الموضع فنسقى من فضل مائهم . باقى يصدر بضمّ يا و كسر دال خوانند ، اى حتّى يصرف الرّعاء مواشيهم عن الماء . و الرّعاء جمع الرّاعى كما تقول صاحب و صحاب و صائم و صيام و تاجر و تجار . و گفته‌اند موسى چون ايشان را ديد كه بىمحرم بيرون آمده بودند بچراگاه انكار كرد بر ايشان و گفت :
ما خَطْبُكُما
اين چه كار شما است و چه حال شما ايشان عذر خود را و عذر پدر را گفتند :
لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَ أَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ
پدر ما مردى پير ضعيف است ، رعى مواشى نتواند و مالى نيست كه مزدور گيرد ، و ما
هامش
( 1 ) نسخهء ج : ائبار .