تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
پدران پيشين ما .
وَ قالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ
[ موسى ] گفت خداوند من داناتر دانا است ،
بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ
به آن كس كه پيغام راست آرد از نزديك او بر راه راست
وَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ
و بآنكس كه سرانجام اين سراى [ بنيكويى ] او راست ،
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
( 37 ) ستمكاران هرگز پيروز نيايند و توان ايشان بنماند .
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ
فرعون گفت اى بزرگان كسان من
ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي
من شما را جز خويشتن هيچ خدايى ندانم .
فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ
آتش افروز مرا اى هامان بر گل [ تا خشت پخته شود ]
فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً
و مرا كوشكى ساز بناى آن عالى ، طارمى بلند
لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى
تا بر روم - مگر مرا ديدار افتد بخداى موسى
وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ
( 38 ) و من اين موسى را از دروغ‌زنان مىپندارم [ در آنچه ميگويد كه در آسمان خدائيست ] .
وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
و گردن كشيد ، او و سپاه او در زمين و نيامد او را آن
وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ
( 39 ) و مىپنداشتند كه ايشان با ما نيايند و نيارند .
فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ
فرا گرفتيم او را و سپاه او را
فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ
و كشتيم ايشان را در دريا
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
( 40 ) نگر كه سرانجام آن ستمكاران چون بود .
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً
و ايشان را درين جهان پيشوايان [ و مهتران بد ] كرديم
يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
خلق را با آتش ميخواندند ،
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ
( 41 ) و روز رستاخيز كس ايشان را يارى ندهد ، و فرياد نرسد ،
وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ