تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
عرشك و بقيت فيقول ليمت حملة عرشى فيموتون فيامر اللَّه العرش فيقبض الصور من اسرافيل ثمّ يقول ليمت اسرافيل فيموت ثمّ يأتى ملك الموت ، فيقول يا ربّ قد مات حملة عرشك فيقول - و هو اعلم - فمن بقيها فيقول بقيت انت الحىّ الذى لا تموت ، و بقيت انا . فيقول انت خلق من خلقى خلقتك لما رأيت . ، فمت ، فيموت ، فاذا لم يبق احد الّا اللَّه الواحد الاحد الصمد الذى
لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
و كان آخرا كما كان اولا طوى السماوات كطىّ السّجل للكتاب ثمّ قال انا الجبّار لمن الملك اليوم ؟ فلا يجيبه احد ثم يقول تبارك و تعالى جلّ ثناؤه و تقدّست اسماؤه : للَّه الواحد القهار يوم تبدّل الارض غير الارض و السماوات فيبسطها بسطا ثم يمدّها مدّ الاديم العكاظى لا ترى فيها عوجا و لا امتا ثم يزجر اللَّه الخلق زجرة واحدة فاذا هم فى هذه الارض المبدّلة فى مثل ما كانوا فيها من الاوّل : من كان فى بطنها كان فى بطنها ، و من كان على ظهرها كان على ظهرها . ثم ينزل اللَّه عزّ و جلّ عليهم ما من تحت العرش كمنى الرجال ثم يا مر اللَّه عزّ و جلّ السحاب ان يمطر اربعين يوما حتى يكون فوقهم اثنا عشر ذراعا و يا مر اللَّه سبحانه الاجساد ان تنبت كنبات الطراثيث او كنبات البقل حتى اذا تكاملت اجسادهم كما كانت ، قال اللَّه تعالى ليحيى حملة العرش فيحيون ثم يقول اللَّه عزّ و جلّ ليحيى جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل فيحيون اللَّه اسرافيل فياخذ الصّور فيضعه على فيه ثم يدعوا اللَّه الارواح فيعطى بها تتوهج ارواح المؤمنون نورا و الأخرى ظلمة فيقبضها جميعا ثم يلقيها فى الصور ثم يا مر اللَّه عزّ و جلّ اسرافيل ان ينفخ نفخة للبعث فتخرج الارواح كانّها النحل قد ملأت ما بين السماء و الارض فيقول اللَّه عزّ و جلّ ليرجعن كل روح الى جسده ، فتدخل الارواح الخياشيم ثم تمشى فى الاجساد او كما يمشى السّمّ فى اللّديغ . ثم تنشق الارض عنهم سراعا فانا اوّل من تنشق عند الارض فتخرجون منها الى ربكم تنسلون عراة حفاة غرلا
مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ
.