تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ابو هريره روايت كند از مصطفى ( ص ) ، گفت : ربّ العالمين آسمانها و زمين بيافريد آن گه بعد از آفرينش آسمان و زمين صور بيافريد و به اسرافيل داد اسرافيل صور در دهن گرفته و چشم فرا عرش داشته منتظر آن تا كى فرمايند او را كه در دم . بو هريره گفت : يا رسول اللَّه آن صور چيست گفت مانند سروى عظيم و الّذى بعثنى بالحق انّ عظم دارة فيه كعرض السّماء و الارض فينفخ فيه ثلاث نفخات : الاولى نفخة الفزع ، و الثانية نفخة الصعق ، و الثالثة نفخة القيام لربّ العالمين . يقال بين كلّ نفختين اربعون يوما من ايام الدّنيا و قيل اربعون سنة فاذا تمّت الاربعون نفخ نفخة الصعق و هو الموت و در خبر است كه بو هريره گفت : يا رسول اللَّه
فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
اين استثنا مر كه راست ؟ گفت : اولئك الشهداء و هم
أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
وقاهم اللَّه فزع ذلك اليوم و آمنهم و هو عذاب يبعثه اللَّه على شرار خلقه و هو الّذى يقول اللَّه عزّ و جل :
إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ
الى قوله :
وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
. و قيل
فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
يعنى اهل الجنّة من الحور و الغلمان و الخدم بعد از نفخهء فزع چهل سال گذشته فرمان آيد ، اسرافيل كه انفخ نفخة الصعق فيصعق من فى السماوات و من فى الارض الّا من شاء اللَّه . و در خبر بو هريره است فاذا اجتمعوا جاء ملك الموت الى الجبار فيقول قد مات اهل السماء و الارض الّا من شئت فيقول اللَّه سبحانه - و هو اعلم - من بقى ؟ فيقول اى ربّ بقيت انت الحى الذى لا تموت و بقيت حملة العرش و بقى جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و بقيت انا . فيقول جلّ و عزّ فيموت جبرئيل و ميكائيل فينطق اللَّه العرش فيقول اى ربّ يموت جبرئيل و ميكائيل ، فيقول : اسكت انّى كتبت الموت على كل من تحت عرشى ، فيموتان . ثمّ يأتى ملك الموت الى الجبار فيقول اى ربّ قد مات جبرئيل و مكائيل فيقول - و هو اعلم - : فمن بقى ؟ فيقول : بقيت انت الحى الذى لا تموت ، و بقيت حملة