تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
انگشترى سليمان بر پيشانى او نهد ، يك نقطهء ظلمت بر پيشانى وى پديد آيد . آن گه سر تا پاى وى همه ظلمت و تاريكى گردد . و چون اين دابه بيرون آيد مسلمانان همه قصد مسجد كنند كه وى البته تعرض مسجد نكند و با مردم به زبان ايشان سخن گويد به آن لغت كه دريابند : با عربى به زبان عرب و با عجمى به زبان عجم ، اينست كه ربّ العالمين گفت :
تُكَلِّمُهُمْ
. سدّى گفت :
تُكَلِّمُهُمْ
ببطلان الاديان سوى دين الاسلام و گفته‌اند سخن گفتن وى آنست كه كافر و مسلمان از هم جدا كند ، روى فرا قومى كند گويد : ايّها الكفّار مصيركم الى النار و روى فرا قومى ديگر كند ، گويد : ايّها المؤمنون مصيركم الى الجنة . و قيل
تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ
فرا روى مردم ميگويد ، كه اين مردمان يعنى اهل مكه به بيرون آمدن من گرويده نبودند و ذلك لانّ خروجها من آيات اللَّه قال ابو الجوزاء : سألت ابن عباس
تُكَلِّمُهُمْ
او
تُكَلِّمُهُمْ
؟ فقال كلّ ذلك يفعل تكلم المؤمن و تكلم الكافر اى تسمهم انّ الناس بفتح الف قرائت كوفى و يعقوب است يعنى تكلّمهم بانّ الناس و بكسر الف قرائت باقى ، و تقديره -
تُكَلِّمُهُمْ
فتقول
أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ
.
وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً
، اى - من كل اهل عصر جماعة كثيرة
مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ
اى - يحبس اوّلهم على آخرهم ليجتمعوا ثم يساقون الى النار و من فى قوله ممّن يكذّب للتبيين لا للتبعيض ، اى الفوج من المكذّبين لانّه لا يحشر بعض المكذّبين دون بعض ، و انّما خصّ المكذّبين بالحشر دون المؤمنين لانّه يريد وصف حالهم خاصّة دون المؤمنين . و قال المبرّد : لا يقال للمؤمنين حشروا لانّ الحشر لا يستعمل الّا فى الجمع على وجه الاذلال .
حَتَّى إِذا جاؤُ
يعنى - اذا حضروا المحشر . قال اللَّه تعالى لهم :
أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها
علما . فى هذا تقديم و تأخير : يعنى لم تحيطوا بآياتى علما فكذّبتم بها . كقوله :
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ
،
وَ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 258 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )