تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
تو ايشان را سود ندارد كه ما بر دلهاى ايشان مهر نهاده‌ايم تا ايمان در آن نشود و كفر از آن بيرون نيايد . همانست كه جاى ديگر گفت :
وَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ
و ايشان را مردگان نام كرد ، كه ايشان را نه در آنچه مىشنوند نفعيست و نه به آن عمل ميكنند ، راست چون مردگانند كه حس و عقل ندارند . ميگويد يا محمد چنان كه نتوانى تو كه مردگان را شنوا كنى تا سخن بشنوند ايشان را هم نتوانى كه شنوا كنى تا حق بشنوند . ابن كثير
وَ لا تُسْمِعُ
بتاء مفتوحه خواند
الصُّمَّ
مرفوع ميگويد كران آواز خواننده نشنوند
إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ
خاصّه آن گه كه پشت برگردانند بر خواننده و ميروند ، نه به گوش شنوند و نه برمز و اشارت بدانند .
وَ ما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
قرأ حمزة تهتدى العمى عن ضلالتهم ، و المعنى - هم كالعمى و ما فى وسعك ادخال الهدى فى قلب من عمى عن الحق فلم ينظر اليه به عين قلبه .
إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ
، اى ما تسمع الّا من اتّبع الحق طالبا له بالنظر فى آياتنا و يسلك طريق القبول و هو من سبق من اللَّه العلم بانّه يوفقه و يؤمن . ميگويد تو نتوانى كه گمراهان را با راه آرى و نتوانى كه كران را بشنوانى مگر كسى طالب حق بود به نظر و استدلال ، و توفيق يافته كه دعوت قبول كند و پند بشنود ، و اين كسى تواند بود كه عنايت ازلى درو رسيده و بعلم اللَّه رفته كه وى ايمان آرد و بسعادت ابد رسد . روى انّ النبى ( ص ) قام على منبره فقبض كفّه اليمنى فقال : « كتاب كتبه اللَّه فيه اهل الجنة باسمائهم و انسابهم مجمل عليهم لا يزاد فيه و لا ينقص منه » ، ثمّ قبض كفه اليسرى فقال : « كتاب كتبه اللَّه فيه اهل النار باسمائهم و اسماء آبائهم مجمل عليهم لا يزاد فيه و لا ينقص منه فليعملنّ اهل السعادة به عمل اهل الشقاء حتى يقال