تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
عقل حاصل مىآيد تا آراستهء دين مىشود و بسعادت ابد مىرسد . لطيفهء ديگر شنو ازين عجب‌تر : زمين كه بار خلق ميكشد مثلى است بارگير حضرت دين را . مصطفى ( ص ) گفت : اجعلوا الدنيا مطية تبلغكم الى الآخرة ، و اجعلوا الآخرة دار مقركم و محط رحالكم ، و آسمان اشارت به بهشت است . و از طريق مجاورت عبارت از آن است كه مصطفى ( ص ) گفته : انّ الجنّة فى السّماء . و آب اشارتست بوحى و علم كه بواسطهء نبوّت به بندگان ميرسد . يدلّ عليه ما ، قيل فى قوله تعالى :
وَ اللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
انّه عنى بالماء القرآن بدلالة انّه علّقه بالسّماع و ليس الماء ممّا يسمع و كذلك قوله :
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها
، عنى بالماء القرآن ، كذلك روى عن ابن عباس .
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً
نفوس العابدين قرار طاعتهم ، و قلوب العارفين قرار معرفتهم ، و ارواح الواجدين قرار محبّتهم ، و اسرار الموحّدين قرار مشاهدتهم ، و فى اسرارهم انهار الوصلة و عيون القربة ، بها يسكّن ظمأ اشتياقهم ، و هيجان احتراقهم .
وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ
من الإبدال و الاولياء و الاوتاد ، بهم يديم امساك الارض و ببركاتهم يدفع البلاء ، عن الخلق ، و يقال الرواسى هم الّذين يهدون المسترشدين الى ربّ العالمين .
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً
آن كيست كه زمين اسلام در زير قدم توحيد موحدان آورد ؟
وَ جَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً
آن كيست كه چشمه‌هاى حكمت در دل عارفان پديد آورد ؟
وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ
آن كيست كه حصارهاى معرفت در سرّ دوستان بنا او كند ؟
وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً
آن كيست كه ميان درياى خوف و رجا سحاب استقامت اقامت كرد ؟
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
هيچ خدايى دانيد بجز من كه اين كرد ؟ ، هيچ معبود شناسيد بجز من كه اين ساخت ؟ و قيل
وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً
، يعنى بين القلب و النفس لئلّا يغلب احدهما صاحبه ، در نهاد آدمى هم كعبهء دل است هم مصطبهء نفس ، دو جوهر متضادند در خلقت بهم پيوسته ، و در طريقت از هم گسسته ، هر دو در هم