تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
و اللَّه بيّن امرهم و دينهم فى القران بيانا شافيا . و قيل يقصّ عليهم لو قبلوا و اخذوا به .
وَ إِنَّهُ لَهُدىً وَ رَحْمَةٌ
اى - و انّ القران لهدى من الضلالة و رحمة من العذاب لمن آمن به و عمل بما امر فيه . و انّما خصّهم به لاختصاصهم بالاهتداء و الانتفاع به ، و هو نظير قوله :
وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
.
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ
- بين بنى اسرائيل فى الدنيا
بِحُكْمِهِ
فيما حرّفوه من الكتاب و بدّلوه . و قيل يحكم القيامة فيجازى المحقّ بحقّه و المبطل بباطله . و قيل يقضى بالقتال و قد امر به .
وَ هُوَ الْعَزِيزُ
فلا يغالب ،
الْعَلِيمُ
بما امر و نهى .
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ
هو - متعلق بقوله :
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ
اى - حكمه فى الكفار و هو امره اياك بقتالهم . و اذا قضى سبحانه بذلك و امرك به
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
فى محاربتهم و لا تحذر كثرتهم و شوكتهم ف
إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ
اى - فى رضى اللَّه و اتّباع امره فثق بالظفر من اللَّه و الغلبة على الاعداء .

النوبة الثالثة

قوله :
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
بدان كه مقامات راه دين بر دو قسم است : قسمى از آن مقدمات گويند كه آن در نفس خويش مقصود نيست ، چون توبه و صبر و خوف و زهد و فقر و محاسبه ، اين همه وسائلند بكارى ديگر كه وراء آنست ؛ و قسم ديگر مقاصد و نهايات گويند كه در نفس خويش مقصودند چون محبّت و شوق و رضا و توحيد و توكّل اين همه بنفس خويش مقصودند نه براى آن مىبايد تا وسيلت كارى ديگر