تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
و ادّراك و تدارك بمعنى يكسانست ، و تأويلها - ادرك علم المتقدّمين بعلم المتأخرين و استوى علمهم فى قيام الساعة انّه لا يعلم وقت قيامها الّا اللَّه ، ميگويد : دانشهاى ايشان در كيى رستخيز همه درهم رسيد بدانستند همه كه نتوانند دانست
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها
فى الدنيا ، أى - لم يحصلوا بالخوض الّا على الشكّ فيها كقوله :
إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ
، -
بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ
اى - من علمها جاهلون ، واحده عم ، اخبر اللَّه تعالى عن تردّد هم فى امر الساعة و انّ قصاراهم و غايتهم العمى فى ذلك .
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
يعنى مشركى مكة :
أَ إِذا كُنَّا تُراباً
أ نبعث اذا كنّا ترابا
وَ آباؤُنا
اى - و تبعث آباؤنا بعد كونهم رفاتا و رميما
أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ
من قبورنا احياء ، هذا لا يكون . قرأ نافع
إِذا كُنَّا
مكسورة الالف ، ائنا بالاستفهام ، و قرأ ابن عامر و الكسائى
أَ إِذا
بهمزتين ، اننا بنونين ، الباقون بالاستفهام فيهما جميعا .
لَقَدْ وُعِدْنا هذا
، اى - هذا الذى يقوله محمد من البعث و القيامة و كذلك وعد آباؤنا من قبلنا فى الازمنة المتقدّمة ثمّ لم يبعثوا ،
إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
، الاساطير - الاحاديث التي ليست لها حقيقة .
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
اى عاقبة امر الكافرين المكذّبين بالرسل المنكرين للبعث . تجدوا ديارهم خاوية و ابدانهم بائدة فاحذروا و لا تكذّبوا - فيحلّ بكم مثل ما حلّ بهم . و قيل معنى الآية - اقرءوا القرآن فانّ احوالهم مذكورة فيه يغنكم عن التطواف فى الارض و البلاد .
وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
اى - على تكذيبهم فلست بمؤاخذ به و ذلك انّ النبى ( ص ) كان يخاف انّ اصرارهم على الكفر لتفريط من جهته ، فآمنه اللَّه منه . و قيل معناه - لا تحزن على ايذائهم اياك ، فسننصرك عليهم
وَ لا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ
فانّى اكفيكهم و اللَّه يعصمك من الناس . قرا ابن كثير
فِي ضَيْقٍ
بكسر الضاد - نزلت فى