تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
التي تعبدونها الذين لا يسمعون دعاءكم و لا يقدرون على اجابتكم خير لكم أم اللَّه الذى
يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ
المضطر - المفتعل من الضرورة - و هو المدفوع الى ضيق من الامر و قيل اصله من الاضرار ، و هو القرب و التصاق الشيء بالشىء و معنى الآية - انّ هذا المضطر ان كان غريقا فى الماء انقذه ، و ان كان غريقا فى الذنوب غفر له ، و ان كان مريضا شفاه ، و ان كان مبتلى عافاه ، و ان كان محبوسا اطلقه ، و ان كان مديونا قضى دينه ، و ان كان مكروبا فرّج كربه ،
وَ يَكْشِفُ السُّوءَ
اى الضرّ و الشدائد -
وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ
يأتى بقوم بعد قوم و قرن بعد قرن ، فكلّ قرن خلف لمن قبلهم .
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
اى - هل يثبتون له شريكا يعينه
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
بالياء قرائت ابى عمرو اى - لا يتذكّرون الّا تذكّرا قليلا ، فيكون قليلا منصوب على انّه صفة مصدر محذوف . و قرأ الباقون بالتاء على معنى : قل لهم يا محمد
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
، و الكوفيون غير ابى بكر يخفّفون الذّال .
أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ
اى - قل لهم يا محمد أ هذه الاوثان خير لكم أم اللَّه الذى يرشدكم الى طريق البحر و البرّ فى ظلمات الليل بما خلق لكم من القمر و النجوم و الرّياح ،
وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ
قرأ ابن كثير و حمزة و الكسائي : يرسل الريح . و قوله :
بُشْراً
فيه اربع قرءات ذكرناها فى سورة الاعراف
بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
الرحمة هاهنا - المطر -
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
جلّ و عظم من ان يكون له شريك او يكون معه إله .
أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
يقال بدأ الخلق و ابدأ هم اذا وجدهم اوّل مرة ، و اعادهم اوجدهم بعد اماتتهم ،
وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ
من السماء بالمطر و من الارض بالنبات .
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ
يعنى - قل لهم
إِنْ كُنْتُمْ
تعلمون انّ مع اللَّه الها يفعل شيئا من ذلك او يقدر عليه فاظهروا افعاله و دلّوا على قدرته
إِنْ كُنْتُمْ
تصدقون فى مقالتكم . بل هو صنع اللَّه الذى اتقن كلّ شىء . ذكر فى هؤلاء الآيات
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 241 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )