تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
لمصالح عباده و معاشهم
وَ أَنْزَلَ لَكُمْ
اى - لاجلكم
مِنَ السَّماءِ ماءً
اى - مطرا
فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ
بساتين محوطا عليها
ذاتَ بَهْجَةٍ
اى - ذات زينة و حسن . فكلّ موضع ذى اشجار مثمرة محاط عليه فهو حديقة . و كلّ ما يسرّ منظره فهو بهجة
ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها
اى ما كان لكم استطاعة الانبات
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
يعنى أ مع اللَّه إله يشاركه فى خلق هذه الاشياء فيشتركوا بينه و بين اللَّه فى العبادة
بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ
عن الطريق . و قيل يعدلون عن النظر فى الادلة المؤدية الى العلم بانّ اللَّه هو الذى تفرّد بخلق هذه الاشياء . و هو الذى يستحق العبادة .
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً
يعنى - آلهتكم خير ام من جعل الارض ذات مستقر و ثبات يستقرّ عليها الاجسام . و القرار - مصدر قرّ يقرّ - اذا ثبت ، اى - مهد لكم الارض و مكّنكم من السكون اليها و التصرف على ظهرها و المشى فى اماكنها
وَ جَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً
يعنى خلال اشجارها و نباتها ، و الخلال و الخلل - منفرج ما بين الشيئين - و المعنى - و فجّر من نواحى الارض انهارا و اجرى فيها الماء الى مواضع حاجاتكم ،
وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ
اى - جبالا ثقالا ، ثوابت الاصول ، لئلّا تزول به من عليها . و الرّواسى - جمع الجمع - يقال جبل راس و جبال راسية ثم تجمع الرّاسية على الرّواسى .
وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ
العذب و الاجاج و قيل بحر فارس و بحر الروم . و قيل العذب : جيحان و سبحان و دجلة و الفرات و النيل ؛ و الاجاج سائر البحار جعل اللَّه تعالى بينهما
حاجِزاً
اى - مانعا ، بلطيف قدرته على وجه لا يشاهد و لا يعاين ، يمنع اختلاط احدهما بالآخر
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
يفعل ما يشاء من هذه الافاعيل
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
لانّهم لا يستدلّون فيعلموا .
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ
اى - قل لهؤلاء المشركين : أ هذه الاوثان