تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
الثناء كلّه للَّه ، لانّه هو الذى يستحقّه على الحقيقة على آلائه و نعمائه . و قيل قل يا محمد الحمد للَّه على هلاك كفّار الامم الخالية . و قيل قل الحمد للَّه الذى علّمك هذا الامر الذى ذكر ،
وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى
و هم الانبياء عليهم السلام ، دليله قوله :
وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
و قيل هم اصحاب محمد ( ص ) اصطفاهم اللَّه لنبيّه ، و قيل هم امة محمد ( ص ) ، و هى امّة الاتّباع الّذين اصطفاهم اللَّه لمعرفته و طاعته و هى الفرقة النّاجية من الثلاث و السّبعين ، قال اللَّه تعالى :
وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ
. ثمّ قال الزاما للحجة :
آللَّهُ خَيْرٌ
اى - قل يا محمد لكفّار قومك الزاما للحجة عليهم :
آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ
، اى عبادة اللَّه خير ام عبادتكم الاصنام . رسول خدا هر گه كه اين آيت خواندى گفتى : بل اللَّه خير و ابقى و اجل و اكرم ، قرائت اهل بصره و عاصم يشركون بياء است و باقى قرّاء بتاء مخاطبه خوانند ، و استفهام بر طريق انكار و توبيخ است . فان قيل لفظ « الخير » يستعمل فى شيئين فيهما خير و لاحدهما مزيّة و لا خير فى الاصنام اصلا - قلنا مطلق لفظ « الخير » لا يقتضى هذا ، و الدليل عليه قوله :
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا
و لم يقتض ذلك ان يكون لاهل النّار مقيل حسن و لكنّ المراد به زيادة التشديد . و قيل انّما ذكر ذلك لاعتقاد الجهلة و الكفّار ، انّ فى الاصنام خيرا ؛ فكان ذلك على زعمهم . اهل معنى را در لفظ « ام » كه مكرّرست درين آيات دو طريقست : يكى آنكه سخن در
أَمَّا يُشْرِكُونَ
تمام شد ، و منقطع گشت ، آن گه بر استيناف گفت ، بر معنى استفهام :
أَمَّنْ خَلَقَ
،
أَمَّنْ جَعَلَ
أَمَّنْ يُجِيبُ
، من
يَهْدِيكُمْ
،
مَنْ يُرْسِلُ
تستفهم فيها كلّها ؛ ديگر طريق آنست كه أم در همهء آيات معطوف است بر
أَمَّا يُشْرِكُونَ
بر تأويل آن كه : ما تشركون خير أم من خلق ما تشركون خير أم من جعل ، ما تشركون خير أم من يجيب ، الى آخره .