السّكان . خاوية نصب على الحال
بِما ظَلَمُوا
اى - بظلمهم و شركهم .
إِنَّ فِي ذلِكَ
اى - فى اهلاكنا ايّاهم
لَآيَةً
اى - دلالة
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
فيتّعظون .
وَ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا
بصالح
وَ كانُوا يَتَّقُونَ
اوامر اللَّه ان يتركوها و كانوا اربعة آلاف خرج بهم صالح الى حضرموت ، و سمّى حضرموت لان صالحا لمّا دخلها مات .
وَ لُوطاً
اى اذكر لوطا
إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ
على وجه الانكار عليهم
أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
يعنى اتيان الذّكران
وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ
يعنى و حالكم انّ لكم بصرا و علما بقبح ما تفعلون . و انّما قال ذلك لانّ فعل القبيح و ان كان قبيحا من جميع الناس فهو ممّن يعلم قبحه اقبح . و قيل البصر هاهنا العقل . و قيل معناه يرى بعضكم بعضا و كانوا لا يستترون عتوّا منهم و تمرّدا .
أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ
هذا تفسير للفاحشة التي انكر عليهم اتيانها مبصرين و اعاد لفظ الاستفهام زيادة فى الانكار . و قيل هو توبيخ بعد توبيخ كقول القائل : الم انهك ، الم اعظك
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
اى - جهلة بعظيم حق اللَّه عليكم . ان قيل كيف وصفهم بالبصيرة ثمّ قال بعقبه :
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
، فالجواب انّ
بَلْ
نفى لفعل توجبه البصيرة اى لكم بصيرة و تعملون عمل الجهّال . و قيل
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
العذاب الموعود على هذه الفاحشة و تجهلون ، عاقبة امركم .
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ
يتحرّجون و يتنزّهون عمّا نعمل . يقولون ذلك على سبيل الاستهزاء .
فَأَنْجَيْناهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ
، اى - لمّا تعاطوا ما تعاطوه خلّصنا لوطا و من آمن معه من قومه من تلك المدن بان امرنا هم بالخروج منها ،
إِلَّا امْرَأَتَهُ
الكافرة فانّا تركناها مع المقيمين . و الغابر - الباقى ، يقال : غبر غبورا اذا بقى . و قرأ ابو بكر
قَدَّرْناها
مخفّفة و التخويف و التشديد فى المعنى واحد ،