قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ
يعنى - تطيّرنا بك ، و المعنى - تشأمنا بك و بقومك و بمجيئك ، همانست كه قوم موسى با موسى گفتند و اهل انطاكيه با رسولان خويش گفتند . و سبب آن بود كه چون بر پيغامبر خويش عاصى شدند و پيغامبر را دروغزن گرفتند ربّ العالمين باران رحمت ازيشان باز گرفت و قحط و نياز بريشان گماشت تا به سختى رسيدند ، و كذا سنّته سبحانه فى اخذهم بالبأساء و الضّراء لعلهم يرجعون . همچنين قوم صالح را قحط و نياز و مجاعت رسيد ، گفتند : دعوتك مشئومة علينا ، اين دعوت تو شوم آمد كه باران و نعمت از ما وا ايستاد ، و هذا كان اعتقاد العرب فى بعض الوحوش و الطّيور انّها اذا صاحت من جانب دون جانب دلّت على حدوث آفات و بلايا ، و
نهى رسول اللَّه ( ص ) عنها فقال اقرّوا الطير على مكناتها لانّها اوهام لا حقيقة معها ، و المكنات بيض الضّبّ واحدتها مكنة و هى كلمة مستعارة ،
و لقد انشدوا :
الفال و الزجر و الرّؤيا تعاليل * و للمنجّم احكام اباطيل
چون قوم صالح گفتند :
اطَّيَّرْنا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ
صالح جواب داد ، گفت :
طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ
، آنچه شما مىپنداريد كه از من است از نقصان زروع و ثمار آن نه از منست ، كه آن از تقدير خداست و بامر خداست . شما را به آن آزمايش مىكند كه تا « 1 » خود هيچ بيدار شويد و پند پذيريد و نمىپذيريد و نمىدانيد . و قيل
طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ
، اى جزاء تطيّركم عند اللَّه محفوظ عليكم حتى يجازيكم به . و قيل معناه العذاب الموعود لكم عند اللَّه اعظم و اشدّ ممّا لحقّكم من نقصان الزّروع و الثمار .
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ
اى - تصرفون عن الطريقة المستقيمة . و الفتنة - صرف الشيء عن الشيء . و قيل
تُفْتَنُونَ
اى - تضلّون فتجهلون انّ الخير و الشّر من عند اللَّه .
و
كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ
من ابناء اشرافهم فى مدينة ثمود و هى : الحجر ،
يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ
اى - لا يكون منهم الّا الفساد فى جميع امورهم ، و اسماؤهم : قدار بن سالف و مصدع بن دهر و اسلم و رهمى و رهيم و دعمى و
هامش
( 1 ) نسخه ج : با .