دعيم و قبال و صداف .
اين جماعت با يكديگر گفتند :
تَقاسَمُوا بِاللَّهِ
، امر است اى - احلفوا باللّه .
لَنُبَيِّتَنَّهُ
بالتّاء و ضمّ التاء الثانية . اين قرائت حمزه و كسايى است . و همچنين لتقولنّ بتاء و ضمّ لام ، معنى آنست كه سوگند خوريد با يكديگر كه شبيخون كنيد بر صالح و كسان او را آن گه ولى دم او را گوئيد :
ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ
بفتح ميم و لام قرائت عاصم است ، و هو المصدر اى ما شهدنا هلاك اهله و لم يتعرّض لاهله فكيف كنّا نتعرّض له . حفص « مهلك » بفتح ميم و كسر لام خواند . و هو موضع الهلاك ، اى - ما حضرنا موضع هلاكه فضلا عن ان تولّيناه ، باقى بضمّ ميم و فتح لام خوانند و هو الموضع و المصدر جميعا ،
وَ إِنَّا لَصادِقُونَ
فى قولنا :
ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ
.
وَ مَكَرُوا مَكْراً
حين قصدوا تبييت صالح و الفتك به
وَ مَكَرْنا مَكْراً
حين ادّينا مكرهم الى هلاكهم
وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ
برجوع و بال مكرهم عليهم .
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ
اى - فانظر يا محمد به عين قلبك و عقلك الى عاقبة مكر ثمود بنبيّهم صالح كيف كانت و الى ما ذا صارت ، و اعلم انّى فاعل مثل ذلك بكفّار قومك فى الوقت الموقّت لهم فليسوا خيرا منهم . ثمّ فسّر ذلك فقال :
أَنَّا دَمَّرْناهُمْ
، بفتح الف قرائت كوفى و يعقوب است و باقى بكسر الف خوانند ، فمن فتح جعل الجملة خبر
كانَ
و من كسر وقف على
عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ
، - ثمّ استأنف و قال :
أَنَّا دَمَّرْناهُمْ
، اى - انّا اهلكنا الرّهط
وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ
. الدّمار و التدمير - استيصال الشيء بالهلاك - ، قال ابن عباس : ارسل اللَّه الملائكة ليلا فامتلأت بهم دار صالح فاتى التسعة الدّار شاهرين سيوفهم فرمتهم الملايكة بالحجارة من حيث يرون الحجارة و لا يرون الملائكة فقتلتهم . قال مقاتل : نزلوا فى سفح جبل ينتظر بعضهم بعضا ليأتوا دار صالح ، فانحطّت عليهم صخرة فهشمتهم .
فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ
اشارة الى الحجر
خاوِيَةً
اى - خربة خالية عن الاهل و