تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
اللَّه فقال النبى ( ص ) آمنت بهذا و ابو بكر و عمر . و من ذلك حديث عمر بن الخطاب حيث قال فى حال خطبته : يا سارية ! الجبل الجبل ، و هو حديث معروف مشهور . و روى انّ رسول اللَّه ( ص ) بعث العلاء الحضرمىّ فى غزاة فحال بينهم و بين الموضع قطعة من البحر فدعا اللَّه باسمه الاعظم و مشوا على الماء . و روى انّ عباد بن بشر و اسيد بن حضير خرجا من عند رسول اللَّه ( ص ) فاضاء لهما رأس عصا احدهما كالسّراج . و روى انّه كان بين سلمان و ابى الدّرداء قصعة فسبّحت حتى سمعا التسبيح . و روى عن النبى ( ص ) انّه قال : كم من اشعث اغبر ذى طمرين لا يؤوله لو اقسم على اللَّه لابره و لم يفرق بين شىء و شىء فيما يقسم به على اللَّه . و قال سهل بن عبد اللَّه : من زهد فى الدنيا اربعين يوما صادقا من قلبه مخلصا فى ذلك يظهر له من الكرامات و من لم يظهر له فلانّه عدم الصدق فى زهده ، فقيل له كيف تظهر له الكرامة فقال يأخذ ما يشاء كما يشاء من حيث يشاء . و حكى عن ابى حاتم السجستانى يقول سمعت ابا نصر السراج يقول : دخلنا تستر فرأينا فى قصر سهل بن عبد اللَّه بيتا كان الناس يسمّونه : بيت السبع ؟ فسألنا الناس عن ذلك فقالوا ، كان السّباع تجىء الى سهل فكان يدخلهم هذا البيت و يضيفهم و يطعمهم اللّحم ، ثمّ يخلّيهم . قال ابو نصر و رأيت اهل تستر كلّهم متّفقين على ذلك لا ينكرونه و هم الجمع الكثير . و قيل كان سهل بن عبد اللَّه اصابته زمانة فى آخر عمره ، فكان اذا حضر وقت الصلاة انتشر يداه و رجلاه ، فاذا فرغ من الفرض عاد الى حال الزمانة و كان لسهل بن عبد اللَّه مريد ، فقال له يوما : ربّما أتوضّأ للصّلوة فيسيل الماء بين يدىّ كقضبان ذهب و فضة . فقال سهل اما علمت انّ الصّبيان اذا بكوا يعطون خشخاشة ليشتغلوا بها ؟ پيرى بود در طوس نام وى بو بكر بن عبد اللَّه از طوس بيرون آمد تا غسلى كند ، جامه ور كشيد « 1 » بر كنار سردابه نهاد و به آب فرو شد ، بىادبى بيامد و جامهء
هامش
( 1 ) نسخهء ج : بركشيد .