تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
و گفته‌اند ملك سليمان چهل سال بود و عمر وى پنجاه و پنج سال و بلقيس بعد از سليمان بيك ماه از دنيا برفت - و لمّا كسروا جدار تذمر وجدوها قائمة ، عليها اثنتان و سبعون حلّة قد امسكها الصبر و المصطكى ذكروا من جمالها شيئا عظيما اذا حرّكت تحرّكت ، مكتوب عندها : انا بلقيس صاحبة سليمان بن داود خرّب اللَّه ملك من يخرّب بيتى . و كان ذلك فى ملك مروان الحمار . و اختلفوا فى اسمها فقيل بلقيس و قيل تذمر بنت اذينة كما اختلفوا فى صاحبة يوسف فقيل راعيل و قيل زليخا .
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً
سمّاه اخاهم لكونه فى النسب منهم يعرفون منشأه و مولده
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
اى بان اعبدوا اللَّه وحده
فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ
اى لمّا أتاهم وجدهم على هذه الحالة و هى انّهم افترقوا فرقتين : كافرة و مومنة ،
يَخْتَصِمُونَ
اى - يتقاتلون - گفته‌اند اختصام فريقين آنست كه ربّ العالمين گفت در سورة الاعراف كه در ميان مستكبران و مستضعفان رفت و ذلك قوله تعالى :
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا . . .
الاية . و گفته‌اند خصومت ايشان درين بود : كافران سخن مؤمنان مستبعد ميداشتند در اثبات نبوت و رسالت صالح ، ميگفتند : اللّهم ان كان ما يقولونه حقا فانزل علينا العذاب ، و ذلك فى قوله تعالى :
ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
. صالح جواب ايشان داد ، گفت يا قوم :
لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ؟
سيّئة اينجا عقوبت است و حسنة توبت و معنى
قَبْلَ
اينجا نه تقدم زمان است بل كه تقدّم رتبت و اختيارست ، همچنانست كه كسى گويد : صحة البدن قبل كثرة المال . ميگويد اى قوم چرا عقوبت و عذاب پيش از توبت باستعجال مىخواهيد ؟ آن عقوبت و عذاب كه من شما را به آن مىترسانم و شما در عقل روا ميداريد كه تواند بود . چرا به آن مىشتابيد و بر سلامت عاجل و سعادت آجل اختيار ميكنيد چرا نه از اللَّه آمرزش خواهيد و توبت و رحمت تا مگر بر شما ببخشايد .