وَ أُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ
اى - نجدة و شجاعة
وَ الْأَمْرُ إِلَيْكِ
و الرأى رأيك
فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ
ان امرتنا بالحرب و القتال قاتلنا و ان امرتنا بالصّلح صالحنا .
چون ايشان چنين گفتند و خويشتن را عرض دادند قتال و حرب را بلقيس گفت بدانايى و زيركى خويش :
إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها
خرّبوها و استولوا على ساكنيها و اجلوا اهلها عنها
وَ جَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً
اهانوا اشرافها و اخذوا اموالهم و حطّوا اقدارهم ليستقيم امرهم . پادشاهان چون به قصد ولايت ستدن و به زور گرفتن در شهرى روند تباهى كنند و عزيزان آنجا خوار كنند . ربّ العالمين تصديق كرد گفت :
وَ كَذلِكَ يَفْعَلُونَ
اى - كذلك يا محمد يفعلون ، فيكون الضمير للملوك .
اللَّه گفت : يا محمد ملوك چون در شهرى روند همچنين كنند كه بلقيس گفت ، و روا باشد كه : كذلك يفعلون تمامى سخن بلقيس نهند و
يَفْعَلُونَ
ضمير سليمان و حشم وى باشد . معنى آنست كه ملوك چون در شهرى روند تباهى كنند ، و عزيز آن را خوار كنند و سليمان و لشكر وى چون در نواحى آيند چنين كنند . و قيل معناه - و كذلك يفعل جندى ان قصدت .
سليمان آن گه گفت :
وَ إِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ
.
الناظر هاهنا - المنتظر - كقوله :
انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ
قال الشّاعر :
و ان يك صدر هذا اليوم ولىّ * فانّ غدا لناظره قريب
بلقيس گفت من او را هديهاى فرستم تا اگر بپذيرد دانم ملكى است كه دنيا همى جويد ، و اگر نپذيرد دانم كه پيغامبر خدا است و حقست و از ما به هيچ چيز فرو نيايد و به هيچ چيز رضا ندهد مگر باتّباع دين وى . اكنون خلافست ميان علماء تفسير كه آن هديه چه بود ؟ قال الحسن : كان ذلك مالا و لا بصر لى به ، و قال ابن عباس : كانت الهديّة لبنة من ذهب . وهب منبه گفت و جماعتى كه كتب پيشينيان خواندهاند :
آن هديه كه بلقيس بسليمان فرستاد پانصد خشت زرّين بود و پانصد خشت سيمين و يك پاره تاج زرّين مكلّل بدر و ياقوت و لختى فراوان مشك و عود و عنبر و پانصد