تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
بىتطويل . سليمان نامه به مهر كرد بخاتم خويش ، و بهدهد داد . هدهد نامه به بلقيس رسانيد ؛ بلقيس چون مهر سليمان ديد لرزه بر وى افتاد و بتواضع پيش آمد . و كان ملك سليمان فى خاتمه . بدانست بلقيس كه ملك سليمان عظيم‌تر از ملك وى است چون رسول وى مرغ است . آن گه عظماء قوم خويش كه اهل مشورت وى بودند همه را جمع كرد ، و هم ثلاثمائة و اثنا عشر رجلا ، و با ايشان گفت :
إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ . إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ
، ان اينجا حكايت است و در نامه اين بود كه
أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ
اى - لا تترفعوا علىّ و ان كنتم ملوكا ، اين علوّ همانست كه در قرآن جايها گفته :
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ
،
إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ
، ام كنت من العالين ظلما و علوا ، اين همه بيك معنى است . قوله :
وَ أْتُونِي مُسْلِمِينَ
اى - مومنين داخلين فى الاسلام ، و قيل لا تعلوا علىّ اى : لا تتكبّروا . ميگويد كبر از گردن بيفكنيد و مؤمن شويد ، كافر چون كفر از گردن بيفكند آن گه اسلام را شايسته گردد ، و هيچ كافر كفر نيارد مگر بكبر . و ذلك قوله تعالى :
إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
. پس بلقيس مر ان سرهنگان خويش را گفت ،
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ
و هم الذين يملئون العيون مهابة و القلوب جلالة ، و قيل هم المليئون بما يراد منهم
أَفْتُونِي فِي أَمْرِي
اى اشيروا علىّ فى الامر الذى نزل به ، و الفتوى - الحكم - بما هو صواب ، گفته‌اند بلقيس نخست ايشان را گفت چه مردى است سليمان ؟ شما شناسيد او را ؟ گفتند : شناسيم ، ملكى بزرگ است بشام اندر و دين بنى اسرائيل دارد و تورات خواند و دعوى پيغامبرى كند و باد و مردم و ديو و پرى و مرغان همه او را فرمان بردارند . بلقيس گفت : اكنون چه بينيد اندر كار من مرا پاسخ دهيد درين كار كه افتاد كه من هرگز بىشما كارى نگزارم و بسر نبرم . ايشان گفتند :
نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ
اى - نحن اصحاب الحروب و العدد و العدّة