تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
ديد چشم ايشان خيره بماند چون آن ميدان ديدند و خشتهاى زرّين و سيمين آن و چهار پايان بحرى كه هرگز مانند آن نديده بودند پس آنچه خود داشتند از هدايا به چشم ايشان خوار و مختصر آمد و بيفكندند ، و چون شياطين و اولاد جن فراوان ديدند بترسيدند شياطين گفتند : جوزوا فلا باس عليكم ، بگذريد و مترسيد كه شما را باك نيست و جاى ترس نيست . پس ايشان ميگذشتند بر كردوس كردوس جوك جوك از جن و انس و وحوش و طيور تا رسيدند به حضرت سليمان ( ع ) سليمان به نظر لطف به روى تازهء گشادهء خندان بايشان نگريست و گفت : ما ورائكم چه داريد و چه آورديد و بچه آمديد ؟ منذر كه رئيس قوم بود جواب داد كه چه آورديم و بچه آمديم و نامه بلقيس كه داشت بوى داد . سليمان گفت : اين الحقّه ؟ حقّه بياوردند و جبرئيل ( ع ) بفرمان حق جل جلاله آمد و سليمان را گفت كه در حقّه چيست ، گفت در اين حقّه دانه درّى يتيم است ناسفته و جزعى سفته ثقبهء آن كژ و ناراست . رسول بلقيس گفت صدقت ، راست گفتى . اكنون اين درّ يتيم را سوراخ كن و آن مهره جزع را رشته دركش . سليمان جن و انس را حاضر كرد و علم اين بنزديك ايشان نبود شياطين را حاضر كرد و ازيشان پرسيد . شياطين گفتند : ترسل الى الارضة فجاءت الارضة و اخذت شعرة فى فيها فدخلت فيها حتى خرجت من الجانب الآخر . فقال سليمان : ما حاجتك ؟ فقالت تصيّر رزقى فى الشجرة . قال : لك ذلك . ثمّ قال : من بهذه الخرزة يسلكها الخيط ؟ فقالت دودة بيضاء : انا لها يا رسول اللَّه : فاخذت الدودة الخيط فى فيها و دخلت الثقبة حتّى خرجت من الجانب الآخر . فقال سليمان : ما حاجتك ؟ قالت : تجعل رزقى فى الفواكه . قال : لك ذلك . ثمّ ميّز بين الجوارى و الغلمان بان امرهم ان يغسلوا وجوههم و ايديهم فكانت الجارية تاخذ الماء من الآنيه باحدى يديها ثمّ تجعله على اليد الأخرى ثمّ تضرب به على الوجه ، و الغلام كما يأخذه من الآنية يضرب به وجهه ، و كانت الجارية تصبّ الماء صبّا ، و كان الغلام يحدر الماء على يده حدرا ، فميّز بينهم بذلك .