و صفائح السرير من ذهب و عليه سبعة ابيات على كلّ بيت باب مغلّق ، و كان عليه من الفرش ما يليق به .
قوله :
وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
قال الحسن كانوا مجوسا
وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ
الّتى كانوا يعملونها « فصدّهم » الشيطان عن طريق الجنة ، و قيل عن سبيل التوحيد و الحق الّذى يجب ان يسلكوه ،
فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ
الى طريق الحق .
أَلَّا يَسْجُدُوا
« 1 »
لِلَّهِ
، كسايى و رويس و ابو جعفر :
أَلَّا يَسْجُدُوا
« 2 » بتخفيف خوانند معنى بر الا يا هؤلاء اسجدوا ، و باشد كه وقف كنند و گويند : الا يا ، آن گه ابتدا كنند و گويند :
اسْجُدُوا لِلَّهِ
و به اين قرائت « الا » كلمهء تنبيه است و « يا » حرف ندا است و منادى محذوف است و « اسجدوا » امرى مستأنف است از جهت حق سبحانه و تعالى ، ميگويد : « الا » بشنويد و بدانيد و آگاه باشيد « يا » يعنى : اى قوم
اسْجُدُوا لِلَّهِ
شما سجود اللَّه را كنيد بر شكر نعمت او تا چون ايشان نباشيد كه آفتاب سجود ميكنند و شيطان كردار ايشان بريشان آراسته . و باقى قرّاء :
أَلَّا يَسْجُدُوا
بتشديد خوانند و معنى آنست كه هلّا يسجدوا للَّه ، و روا باشد كه تعلّق بآيت پيش دارد يعنى فصدّهم عن السبيل لئلا
يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ
اى المخبوء
فِي السَّماواتِ
من الثلج و البرد و المطر
وَ الْأَرْضِ
من الزّروع و الاشجار فيكون « فى » بمعنى من ، و قيل يخرج الخبأ و الخبأ - كل ما غاب - اى - يعلم غيب السماوات و الارض و يعلم ما يخفون و ما يعلنون بالسنتهم . و قرأ الكسائى و حفص
ما تُخْفُونَ وَ ما تُعْلِنُونَ
بتاء المخاطبة .
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
تمّ الكلام هاهنا و هو موضع سجود التلاوة و سمى العرش عظيما لانّه اعظم شىء خلقه اللَّه .
قالَ سَنَنْظُرُ
اى - قال سليمان سنتعرّف
أَ صَدَقْتَ
فيما اخبرت فتكون معذورا فى غيبتك ،
أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ
فيما اخبرت ، فيحلّ بك ما توعدتك .
هامش
( 1 ) نسخهء ج . يا اسجدوا
( 2 ) نسخهء ج : يا اسجدوا