و اللَّه كه خرد راه نداند بىتو * جان زهره ندارد كه بماند بىتو
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
اقتطعه بهذه الآية عن شهود الخلق ، فانّ من علم انّه بمشهد من الحق داعى دقائق حالاته و خفايا احواله مع الحقّ و يهون عليه معانات ميثاق العبادات باخباره برؤيته فلا مشقة لمن علم انّه بمرأى من مولاه . و
فى الخبر : « اعبد اللَّه كانك تراه ، فان لم تكن تراه فانّه يريك » .