ايشان قومىاند از طاعت بيرون .
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ
چون بايشان آمد
آياتُنا مُبْصِرَةً
نشانها [ و پيغامهاى ] ما روشن پيدا ،
قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
( 13 ) گفتند اينست جادويى آشكارا .
وَ جَحَدُوا بِها
آن را منكر شدند :
وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ
و درست مىشناخت دلهاى ايشان آن را كه راست است
ظُلْماً وَ عُلُوًّا
بستمكارى و ببرترى [ و شوخى ] ،
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
( 14 ) درنگر سرانجام بدكاران چون بود .
النوبة الثانية
اين سورة النمل جمله به مكه فرو آمد از آسمان و در آن ناسخ و منسوخ نه ، مگر يك آيت :
فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ
منسوخ است بآيت سيف و اين سورت چهار هزار و هفتصد و نود و نه حرف است و هزار و صد و چهل و نه كلمت و نود و سه آيت . و در فضيلت سوره ابىّ كعب روايت كند از
مصطفى ( ص ) قال : من قرأ طس سليمان كأنّ له من الاجر عشر حسنات بعدد من صدّق بسليمان و كذّب به و هود و شعيب و صالح و ابراهيم و يخرج من قبره و هو ينادى لا إله الّا اللَّه » .
«
طس »
بقول ابن عباس نامى است از نامهاى خداوند جلّ جلاله ؛ سوگند بنام خود ياد كرده كه اين سورت آيات قرآن است ، و بقول قتاده نامى است از نامهاى قرآن ، قومى گفتند - طا - اشارتست بنام لطيف ، سين - اشارتست بنام سميع ، و درين حروف اوائل سور سخن فراوان رفت از پيش . « تلك » ، اى - هذه الحروف آيات القرآن ، و هى آيات كتاب مبين . قال فى هذه السورة :
آياتُ الْقُرْآنِ وَ كِتابٍ مُبِينٍ
، و قال فى سورة الحجر :
آياتُ الْكِتابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ
لانّ القرآن و الكتاب اسمان