تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
اگر همه متشابه بودى خاص با عام در نادانى برابر شدى ور همه ظاهر بودى عامّ و خاصّ در دانايى متساوى بودى و راه تقسيم تفضيل بر خلق بسته شدى ، و خاصّ را با عامّ برابر كردن مقتضى رحمت نيست و عام را با خاص متساوى داشتن در حكمت روا نيست بلكه مقتضى رحمت و حكمت آنست كه هر كسى را بر وفق مذاق وى شربتى دهند و بر وفق حسن سعى وى راه وى را بطلب ميسّر كنند .
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ
يعنى جبرئيل
عَلى قَلْبِكَ
يعنى قلب المصطفى ، لانّه كان فى المشاهدة و الوحى اذا نزل به نزل بقلبه اوّلا لشدّة تعطشه الى الوحى و لاستغراقه به ، ثمّ انصرف من قلبه الى فهمه و سمعه و هذا تنزّل من العلو الى السفّل و هو رتبة الخواصّ ، فامّا العوام فانّهم يسمعون اوّلا فينزل الوحى على سمعهم اوّلا ثمّ على فهمهم ثمّ على قلبهم و هذا ترقّ من السّفل الى العلو ، و هو شأن المريدين و اهل السّلوك فشتان ما هما ؟
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ
، جبرئيل ، پيك حضرت ، بريد رحمت پيغام رسان حقّ جل جلاله چون پيغام گزاردى گه گه به صورت ملك بودى ، و گه گه به صورت بشر ، اگر وحى و پيغام بيان احكام شرع بودى و ذكر حلال و حرام به صورت بشر آمدى ، آيت آوردى كه :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ
-
أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ
، و ذكر قلب در ميان نبودى ، باز چون وحى پاك حديث محبّت و عشق بودى ، اسرار و رموز عارفان بودى ، ذكر دل دلارام بودى ، جبرئيل به صورت ملك آمدى روحانى و لطيف تا بدل رسول ( ص ) پيوستى و اطّلاع اغيار در آن نبودى . حق تعالى چنين گفت :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ
ثمّ اذا انقطع ذاك كان يقول فينفصم عنّى و قد وعيته . بدان كه دل را حالهاست و مقامها : اوّل مكاشفه است ، پس آن مشاهدت ، پس آن معاينت ، پس آن استيلاى قرب بر دل ، پس آن استهلاك در قرب . تا در مكاشفه است و مشاهدت جبرئيل در ميان گنجد ، امّا چون بمعاينت رسد و استيلاى قرب ، جبرئيل و غير او در نگنجد . ازينجا گفت مصطفى ( ص ) : « لى مع اللَّه وقت
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 172 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )