و
قالت عائشة سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : لحسان انّ روح القدس لا يزال يؤيّدك ما نافحت عن اللَّه و رسوله .
و قالت عائشة : الشعر كلام فمنه حسن و منه قبيح فخذ الحسن و دع القبيح .
قوله :
وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا
يعنى - الّذين هجوا رسول اللَّه . و قيل هو عام و هو الاظهر ،
أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
اى - الى اىّ ندامة يرجعون و الى اىّ عاقبة يصيرون ، اى - مصيرهم الى النّار و هى شرّ مصير . و قوله ،
أَيَّ مُنْقَلَبٍ
نصب على المصدر ، اى - ينقلبون انقلابا اىّ انقلاب و لم يعمل فيه
سَيَعْلَمُ
، لانّ « ايا » لا يعمل فيه ما قبله .
النوبة الثالثة
قوله :
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ
، - اين آيت هر چند بر عقب قصص انبيا است اما بقصص تعلّق ندارد كه بمفتتح سورت تعلّق دارد آنجا كه گفت :
وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ
، فذلك الذّكر الّذى اعرض الكافرون عنه تنزيل ربّ العالمين . يا محمد اين قرآن كه كافران از پذيرفتن آن روى گردانيدند گفتند كه اساطير الاوّلين ، نه چنانست كه ايشان گفتند ، بجلال عزّت ما و بعظمت و كبرياء ما كه اين قرآن كلام ما است ، صفت و علم ما است فرستاده از نزديك ما .
مفسّران گفتند در ضمن اين آيت قسم است ، ربّ العالمين بعزت و جلال خود سوگند ياد مىكند كه اين قرآن از نزديك من است و كلام من است . يا محمد من دانم كه آن كافر ملحد مرا بسوگند باور ندارد و آن مؤمن موحّد بىسوگند باور دارد . سوگند مىياد كنم تأكيد و تأييد و تمهيد را و تعريف و تشريف را ، تا دوست