تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
اليقظان اذ اتانى رئتى فضربنى برجله و قال : قم يا سواد بن قارب فافهم و اعقل ان كنت تعقل انّه قد بعث رسول من لؤىّ بن غالب يدعو الى اللَّه و الى عبادته ، ثمّ انشأ الجنّى يقول :
عجبت للجنّ و تجساسها * و شدّها العيس باجلاسها تهوى الى مكة تبغى الهدى * ما خير و الجنّ كانجاسها فارحل الى الصفوة من هاشم * و اسم بعينيك الى رأسها
قال : فلم ارفع بقوله راسا و قلت دعنى انم فانّى امسيت ناعسا . فلما كان فى اللّيلة الثانية اتانى فضربنى برجله و قال : قم يا سواد بن قارب فافهم و اعقل ان كنت تعقل انّه قد بعث رسول من لوىّ بن غالب يدعو الى اللَّه و الى عبادته ثمّ انشأ الجنّى يقول :
عجبت للجنّ و اخبارها * و شدّها العيس باكوارها تهوى الى مكة تبغى الهدى * ما مؤمنوا الجنّ ككفّارها فارحل الى الصّفوة من هاشم * بين رواسيها و احجارها
قال : فلم ارفع بقوله راسا فلمّا كانت اللّيلة الثالثة اتانى فضربنى برجله و قال : قم يا سواد بن قارب فافهم و اعقل ان كنت تعقل ، انّه قد بعث رسول من لوىّ بن غالب يدعو الى اللَّه و الى عبادته ثمّ انشأ الجنّى يقول :
عجبت للجنّ و تطلابها * و شدّها العيس باقتابها تهوى الى مكة تبغى الهدى * ما صادقوا الجنّ ككذّابها فارحل الى الصّفوة من هاشم * ليس قداماها كاذنابها
قال : فوقع فى نفسى حبّ الاسلام و رغبت فيه فلمّا اصبحت شددت على راحلتى رحلها و انطلقت موجّها الى مكة . فلمّا كنت ببعض الطريق اخبرت انّ النبيّ ( ص ) قد هاجر الى المدينة ، فقدمت المدينة فسألت عن النبيّ ( ص ) فقيل هو فى المسجد ، فانتهيت