تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
و المعنى ، فى الجملة - انّه تعالى يرى دقيق اعمالك و جليلها .
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ
لقرائتك ،
الْعَلِيمُ
، بعملك .
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ
هذا معطوف على قوله :
وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ
، مشركان گفتند آنچه محمد ميگويد شياطين فرو مىآرند از استراق سمع و فرا زبان وى مىافكنند . ربّ العالمين گفت يا محمد گوى :
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ
شما را خبر دهم كه شياطين بر كه توانند كه فرود آيند ؟
تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
فرود آيند بر هر كاهنى اختر گويى دروغ‌زنى كژ سخنى چون مسيلمه و طليحه .
يُلْقُونَ السَّمْعَ
يعنى يستمعون من الملائكة مسترقين ، فيلقون الى الكهنة
وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ
، لانّهم يخلطون به كذبا كثيرا ، و هذا كان قبل ان حجبوا عن - السّماء فانّهم الآن محجوبون
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
و انّما قال اكثر هم استثنى بذكر الكثرة منهم سطيحا و شقا و سواد بن قارب الّذين كانوا يلهجون بذكر رسول اللَّه ( ص ) و تصديقه و يشهدون له بالنّبوّة و يدعون النّاس اليه . و روى محمد بن كعب القرظى قال : بينما عمر بن الخطاب جالس فى مسجد المدينة و معه ناس اذ مرّ به رجل فى ناحية المسجد ، فقال له رجل من القوم : يا امير المؤمنين أ تعرف هذا المارّ ؟ قال : لا فمن هو ؟ قال : هذا رجل من اهل اليمن له فيهم شرف و موضع يقال له سواد بن قارب و هو الّذى اتاه رئته بظهور رسول اللَّه ( ص ) قال عمر علىّ به . فدعى الرّجل فقال له عمر : انت سواد بن قارب ؟ قال : نعم يا امير المؤمنين . قال : انت الّذى اتاك رئتك بظهور رسول اللَّه ( ص ) ؟ قال : نعم . قال : فانت على ما كنت عليه من كهانتك . قال : فغضب الرّجل غضبا شديدا و قال : يا امير المؤمنين ما استقبلنى احد بهذا منذ اسلمت . فقال عمر يا سبحان اللَّه ما كنّا عليه من الشّرك اعظم ممّا كنت عليه من كهانتك ، اخبرنى بإتيانك رئتك بظهور رسول اللَّه ( ص ) قال : نعم يا امير المؤمنين ، بينما انا ذات ليلة بين النّائم و
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 166 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )