و در بعضى اخبارست كه رسول خدا گفت :
لو اخبرتكم انّ خيلا يسفح هذا الجبل يريد ان يغير عليكم أ كنتم مصدّقى ؟ قالوا نعم ما جرّبنا عليك كذبا ، قال فانّى نذير لكم بين يدى عذاب شديد فقال ابو لهب : تبّا لك سائر اليوم ما دعوتنا الّا لهذا .
فانزل تعالى :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
.
و
روى انّهم قالوا : ما لنا عندك ان نحن اتّبعناك ؟ فقال : لكم ما للمسلمين و عليكم ما على المسلمين و انّما تتفاضلون بالدّين و انّى قد جئتكم بخير الدّنيا و الآخرة و لا اعلم شابّا من العرب جاء قومه بافضل ما جئتكم به ، ادعوكم الى شهادة ان لا إله الّا اللَّه و كتابه ، فنفروا و تفرّقوا ،
اگر كسى گويد مصطفى را ( ص ) كه فرستادند بعالميان فرستادند چنان كه اللَّه گفت :
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً
تخصيص عشيرت و خاصّهء خويش در اين آيت سبب چيست ؟ جواب آنست انّما خصّهم بالذّكر تنبيها على غيرهم و ، ذلك انّه اذا كان مأمورا بانذار الاقربين من عشيرته فلان يكون مأمورا بانذار غيرهم اولى .
و قيل لانّهم اسرع اجتماعا . و قال بعضهم . انّما قال ذلك كى لا يركنوا اليه و الى شفاعته فيتركوا الطّاعة و يرتكبوا المعصية اتكالا على الشّفاعة و قيل انّما خصّهم بالذكر لانّهم اقرب اليه فالاولى فى الانذار البداية بهم ، كما انّ الاولى فى البرّ و الصّلة و غيرهما البداية بهم ، و هو نظير قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ
و كانوا مامورين بقتال جميع الكفّار و لكنّهم لما كانوا اقرب اليهم امروا بالبداية بهم فى القتال كذلك هاهنا .
وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
هذا مفسّر فى سورة بنى اسرائيل و مكرّر فى سورة الحجر ، اى - الن لهم جانبك و تواضع لهم و لا تتكبّر عليهم ، و هو نظير قوله :
وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
و جناحا العسكر - جانباه .
فَإِنْ عَصَوْكَ
يعنى - ان عصاك الكفّار و قيل ان عصاك الاقربون من عشيرتك