آن گه گفت :
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
اى - انّهم بعد مبعث الرسول ( ص ) عن استراق السّمع و عن الاستماع الى كلام الملائكة لمعزولون و بالشهب مرجومون .
و قيل :
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
يريد به الكفّار ، اى - لا يستمعون القرآن سماع من ينتفع به .
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ
. الخطاب للرسول و المراد به غيره و هكذا قوله :
وَ لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
و قوله :
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ
، و انّما يضرب المثل بالخيار . و هكذا قوله :
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ
. . .
الآية .
قوله :
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
« 1 » ، - آن روز كه اين آيت فرو آمد رسول خدا بر كوه صفا بود و بآواز بلند گفت ، « يا صباحاه قريش چون آواز رسول شنيدند همه جمع آمدند و آن كس كه خود نتوانست آمد بجاى خود ديگرى فرستاد .
آن گه رسول خدا گفت - بتعميم و هم بتخصيص - :
« يا بنى عبد المطلب يا بنى هاشم يا
هامش
( 1 ) و
فى الخبر الماثور عن البراء بن عازب انه قال : « لمّا نزلت هذه الآية جمع رسول اللَّه ( ص ) بنى عبد المطلب و هم يومئذ اربعون رجلا ، الرجل منهم يأكل المسنة و يشرب العس ، فامر عليا ( ع ) برجل شاة فادمها ثم قال : ادنوا بسم اللَّه فدنا القوم عشرة عشرة فاكلوا حتى صدروا ، ثم دعا بقعب من لبن فجرع منه جرعة ثمّ قال لهم : اشربوا بسم اللَّه ، فشربوا حتى رووا ، فبدرهم ابو لهب فقال هذا مما سحركم به الرجل ، فسكت ( ص ) يومئذ و لم يتكلم ، ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك من الطعام و الشراب ثم انذرهم رسول اللَّه ( ص ) ، فقال : يا بنى عبد المطلب ! انى انا النذير اليكم من اللَّه عز و جل و البشير ، فاسلموا و و اطيعونى تهتدوا . ثم قال : من يؤاخينى و يؤازرنى و يكون وليى و وصيى بعدى و خليفتى فى اهلى و يقضى دينى ؟ فسكت القوم . فاعادها ثلاثا كل ذلك يسكت القوم و يقول على ( ع ) : « انا » . فقال فى المرة الثالثة : « انت » . فقام القوم و هم يقولون لابى طالب : اطع ابنك فقد أمر عليك . آورده الثعلبى فى تفسيره .
( از تفسير مجمع البيان چاپ صيدا ج 4 ص 26 . )