لا يُؤْمِنُونَ بِهِ
يعنى - كى لا يؤمنوا به ، و لئلا يؤمنوا به ، و روا باشد كه
سَلَكْناهُ
اين - ها - با قرآن شود و معنى آنست كه - ادخلنا القران فى قلوب المجرمين فعرفوا معانيه و عرفوا عجزهم عن اتيان مثله فلم يؤمنوا به
حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ
.
فيلجئهم ذلك العذاب الى الايمان ، امّا وقت البأس او قبله .
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً
اى - يأتيهم عذاب يوم القيامة فجأة و هم لا يعلمون بقيامها .
فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ
. يعنى - اذا رأوا العذاب يقولون : هل نحن مؤخّرون الى وقت آخر فنراجع عقولنا و نؤمن ، ايشان چون عذاب بينند كه ناگاه بايشان آيد گويند هيچ روى آن هست كه ما را درنگ دهند روزگارى ديگر تا ايمان آريم ؟
ربّ العالمين گفت :
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
يعنى كيف يستعجلون به عذاب لو أتاهم طلبوا الانظار و لم ينظروا . چرا استعجال ميكنند بعذابى كه چون آيد بايشان آن عذاب درنگ خواهند ، و ايشان را درنگ ندهد ، و تهديد را بلفظ استفهام گفت .
مقاتل گفت چون اين آيت فرود آمد :
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً
مشركان قريش گفتند : الى متى توعدنا بالعذاب ، تا كى ما را به عذاب ترسانى و تا كى ما را بقيامت بيم نمايى ؟ آخر كى خواهد بود اين عذاب و اين قيامت ؟ همانست كه جاى ديگر گفت :
ائْتِنا بِما تَعِدُنا
،
ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
،
أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ
،
مَتى هذَا الْوَعْدُ ؟
، رب العزه بجواب ايشان گفت :
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
.
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ
يعنى سنى عمر الدّنيا .
ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ
يعنى العذاب .
ما أَغْنى عَنْهُمْ
لم يدفع عنهم
ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
اى - تمتّعهم . يقول لا معنى لاستعجالهم العذاب . فانّه اذا جاءهم العذاب و لو بعد العمر الكثير لم يغن عنهم تمتّعهم بالدّنيا قبل ذلك ، لانّ العذاب يأتيهم و لو بعد حين .