تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ
، وجه دوّم و لو نزلنا الكتاب كما هو الآن على رجل اعجمىّ فقرأه على العرب لم يؤمنوا استنكافا من اتّباع من لم يكن منهم . اگر اين قرآن بلغة عرب چنان كه هست ما بر مردى اعجمى فرو فرستاديمى تا عرب خواندى هم بنگرويدندى و گفتندى ما را ننگ بود ، كه اتّباع كسى كنيم كه نه عرب بود و نه از جنس ما ، ازينجاست كه ربّ العالمين منّت بر ايشان نهاد كه رسول شما هم از نفس شما و جنس شما فرستاديم ، و ذلك فى قوله :
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
، وجه سوّم آنست كه لو نزّلناه على بعض الاعجمين يعنى على البهائم و انطقناها ، فقرأت عليهم ما آمنوا به ، اگر ما اين قرآن فرو فرستاديمى بر بهائم و ما آن را گويا كرديمى تا به زبان فصيح بريشان خواندى - ، و اين خود اعجوبهء ديگر بودى - ، ايشان هم بنگرويدى . همانست كه ربّ العالمين گفت :
وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ
الآية . ابن مسعود بر ناقه‌اى بود كه او را از تفسير اين آيت پرسيدند ، اشارت بناقه كرد و گفت : هذه من الاعجمين ، و به اين قول اعجمين كه بجمع سلامت گفت از بهر آن گفت كه وصفه بالقراءة و هى فعل العقلاء ، وجه چهارم آنست كه : لو انزلنا القرآن
عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ
من البهائم فقراه عليهم محمد ( ص ) لم يؤمن البهائم ، كذلك هؤلاء لانّهم
كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
.
كَذلِكَ سَلَكْناهُ
كذلك اشارتست بكفر و شرك ،
سَلَكْناهُ
اين - ها - ضمير با تكذيب مىشود و ترك ايمان ، اى - كما ادخلنا الكفر فى قلوبهم كذلك ادخلنا التكذيب فيها . اين آيات از روى معنى متّصل است ، ميگويد : اگر اين قرآن بعضى اعجمين بريشان خوانديمى ايشان ايمان نياوردندى از بهر آنكه ما تكذيب و ترك ايمان در دل ايشان چنان نهاديم كه كفر و شرك نهاديم . آن گه بر استيناف گفت :
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ
فى الدّنيا كما رأت الامم المتقدّمة . و قيل فى القيامة - و قيل معناه - سلكنا الكفر
فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ